الخرطوم: دارفور24
كشف ديبلوماسي أمريكي في الخرطوم عن أن القرار النهائي بشأن رفع
العقوبات التي ظلت تفرضها الادارات الامريكية المتعاقبة علي السودان منذ عقدين لم
تحسم بعد وانها “لا تزال جارية في واشنطون”لجهة ان الشروط التي وضعت
امام الرفع النهائي للعقوبات لم تستكمل.
وحدد الديبلواسي الامريكي وأسمه إستيفن كوتسس ويشغل منصب القائم
بالاعمال في الخرطوم، في حديث لصحيفة التيار المحلية : قضيتي فتح المسارات امام
المساعدات الانسانية والنزاع القائم دارفور كشرطان لازمان امام الرفع النهائي
للعقوبات، بيد انه ألمح الي أن الأمر برمته بيد الرئيس دولاند ترامب.
ورفض الديبلوماسي الامريكي الربط بين القرار الأمريكي المنتظر بشأن
العقوبات من جه ورفع اسم السودان من قائمة
الدول الراعية للإرهاب من جهة أخري، لكنه ابقي الباب
مواربا امام عدم تنفيذ الامر الاداري الذي اصدره الرئيس ترامب بشأن منع السودانيين
مع آخرين من دخول الاراضي الامريكية حينما قال أنه لم يطبق حتى الآن، وأن القرار
النهائي بيد القضاء الأمريكي، ولا أحد يتدخل
فيه.
دارفوريا  أوضح كوتسس أن
معلوماتهم تؤكد بان المعارك الأخيرة التي نشبت في دارفور ابتدرتها قوات تتبع لأركو
مناوي واكتفي في هذا الصدد بالقول “لكننا نراقب عن كثب ردّ فعل الحكومة”.
وفي جانب آخر قال: إن أمريكا دعمت في الماضي، وتدعم الآن، وستظل تدعم
في المستقبل- بقوة- قضايا حقوق الإنسان، والحريات في السودان، وغيره.