تعرض المقر الرئيسي لبعثة اليوناميد بولاية غرب دارفور لعمليات سرقة كبيرة واستخدمت فيها السيارات والدواب، في وقت كانت حكومة ولاية غرب دارفور وبعثة اليوناميد توقعان علي وثيقة الاستلام والتسلم لمقر البعثة توطئة لمغادرة الاخيرة الولاية.

وقال شهود عيان انه في الوقت الذي تجري فيه عمليات التسليم والتسلم هجم مواطنون على مقر اليوناميد وقاموا بعمليات سرقة ونهب واسعة للمقر، وذكر الشهود ان عمليات السرقة كانت امام مرآى ومسمع الاجهزة الامنية، واشاروا الى ان المواطنين نهبوا حوالي “9” سيارة وأجهزة ومعدات قدرت قيمتها بمئات الملايين من الدولارات.

ونقل مراسل دارفور 24 من الجنينة ان قوة الحماية المكونة من الاجهزة الامنية استخدمت الغاز المسيل للدموع لمنع المواطنين وصدهم من السرقة لكنها لم تفلح في ذلك

في الاثناء وقف والي غرب دارفور المكلف اللواء ركن عبد الخالق بدوي علي اعمال السرقة والخراب، وقد شاهد ومعه لجنة امن الولاية اعمال السرقة التي استخدمت فيها سيارات شحن ودواب، وشاهد الوالي المواطنين وهم يعتدون علي المباني وقاموا بتكسيرها اثناء وجوده، لم يستطع تحريك ساكناً.

الي ذلك قالت مصادر ان تساهل الاجهزة الامنية امام هذا الحدث الذي يعتبر الأسوأ يشير الي تورطها الي العمليات، وشوهدت سيارات تتبع لاجهزة امنية تقوم بنقل كمية من المسروقات، وقد وجد الحادث استهجانا كبيراً من مواطني الولاية.