أعلن إبراهيم الشيخ عبد الرحمن، انسحابه من المشهد السياسي السوداني، مستقيلا من جميع مناصبه في حزب المؤتمر السوداني، وعضوية المجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير، وعضوية لجنة السلام والاتصال بمحلسي “السيادة والوزراء”.

ولم يقدم الشيخ اي مبررات لاستقالته قائلاً إن قراره سيكون مخيبا لآمال نفر عزيز  إلى نفسه ومفاجآ للعديد من الأصدقاء والرفاق والاخوة في حزبه وفي قوى الحرية والتغيير، مضيفاً “ولكن لابد مما ليس منه
فقد تعبت من السفر الطويل حقائبي”.

وكشف إبراهيم الشيخ في استقالته تفاصيل التحركات الأخيرة للحكومة وقوى الحرية والتغيير لتحقيق السلام وحسم الملفات الأخرى.

وقال “يوم الجمعة وفي اجتماع تاريخي للمجلس المركزي للحرية والتغيير  بضاحية شمبات رسمنا مسارا جديدا للسلام وشكلنا وفدا للقاء رفاقنا وحلفائنا في الكفاح المسلح بجوبا واكملنا وسمينا وفدنا التفاوضي دفعا لعملية السلام وإيمانا عميقا بقيمته”.

وأوضح أن الحرية والتغيير تراضت على كل المطلوبات التي تجعل السلام واقعا يمشي بين النازحين واللاجئين والضحايا، مردفا “تغريدات متسامحة ومتصالحة قد صدرت وتجاوب كبير قد حدث من رفاقنا في الكفاح المسلح ورسائل ترحب بالقادمين إلى جوبا من وفد الحرية والتغيير، ننتظر بكل الشوق والحب والسلام هبوط طائرة عبد الواحد محمد نور  بمطار الخرطوم في اي لحظة”.

وأكد الشيخ ان رايات السلام سترفرف قريبا جدا في البلاد وستودع سنين الدم والدموع والحرب إلى غير رجعة”.

وتابع “روح جديده تتخلق بين الحرية والتغيير والمكون العسكري ورغبة جادة من قبلهم تتبدي واضحة في تحقيق السلام وإصرار عليه لا يخفى على حصيف”.

وشدد على أزمة الخبز والوقود وإلغلاء وارتفاع الدولار  والاختلالات الأمنية جميعها مقدور عليها وعلى تجاوزها بذات الروح الجديد والارادة وتماسك ووحدة قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة ومجلس السيادة والوزراء ومجموعات الكفاح المسلح القادمة.

وأكد أن السلام سيتنزل بردا وسلاما على السودان وسينعكس خيرا ورخاءا على حياة المواطنين الإقتصادية والاجتماعية، َستذهب ميزانية الحرب للتنمية والأعمار والبناء، وسيتداعى الدولار الى الحضيض ويسمق الجنية السوداني، حسب قوله.

وأوضح أنه ظل يفكر في التنحي عن العمل العام منذ زمن طويل ولكن لم تتهيأ سانحة  تعينه على اتخاذ القرار. مضيفاً “ليس أفضل بالنسبة لي من الترجل في هذا الوقت الذي استقامت فيه الأمور  على الجادة وعلى ذلكم النحو المرضي”.