الأحد, يوليو 12, 2020
أخبار

إستئناف مفاوضات الترتيبات الأمنية لمسار دارفور

الخرطوم- دارفور24
حددت وساطة دولة جنوب السودان للسلام في السودان، يوم غدٍ “الثلاثاء” موعداً لإستئناف التفاوض بين الحكومة والجبهة الثورية.
وأعلنت الوساطة في وقت سابق أن تاريخ 20 يونيو المقبل، سيشهد التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق سلام بين الحكومة السودانية وفصائل الجبهة الثورية التي تضم 9 حركات مسلحة.
وتركز المفاوضات بين الجانبين في جوبا على 5 مسارات، هي: مسار إقليم دارفور، ومسار ولايتي جنوب كردفان، والنيل الأزرق، ومسار شرقي السودان، ومسار شمالي السودان، ومسار وسط السودان.
وقالت الوساطة اليوم “الاثنين” إن جدول الأعمال يتضمن التفاوض حول الترتيبات الأمنية بين وفد الحكومة ومسار دارفور، وذلك بالخرطوم وجوبا عبر تقنية “الفيديو كونفرنس”
ولفت كبير مفاوضي مسار دارفور “أحمد تقد لسان” إلى أنه وحسب الجدول والترتيبات الجارية الآن مع الوساطة والأطراف المعنية بعملية السلام في منبر جوبا، ستبدأ غداً المفاوضات غير المباشرة في مسار دارفور والحكومة السودانية حول الترتيبات الأمنية.
وكشف أن مسار دارفور، تقدم برؤية متكاملة في شكل ورقة قدمتها للوساطة، وأن الحكومة السودانية درست الورقة وردت عليه عبر الوساطة بشأن رؤيتها حول الورقة المقدمة.
وأشار تقد، إلى أن الوساطة استطاعت دمج الموقفين الحكومي ومسار دارفور في الترتيبات الأمنية، وأنه سيتم غداً عرض الورقة المدمجة والتي ستكون الأساس لبدء المناقشات في المحتوى المرتبط بالقضايا الأمنية.
ونوه إلى أنه حسب الجدول المحدد من الوساطة سيستمر التفاوض خلال الأسبوع المقبل، وفي نفس الوقت ستتم لقاءات أخرى خاصة بالقضايا القومية بالتزامن مع ورقة الترتيبات الأمنية.
وأكد تقد لوكالة السودان للأنباء الرسمية “سونا” اليوم أن هذا الاتجاه سليم وسيمكنهم من الإلتزام بالجدول المقدم من الوساطة، وأن القضايا ستنتهي قبل التاريخ المحدد.
وقطع بأن الأطراف ستحسم قبل الأسبوع المقبل، قضايا مهمة حول الترتيبات الأمنية والقضايا القومية، ومن ثم الاتجاه لإعداد المصفوفة الخاصة بالجداول الزمنية لتطبيق اتفاق السلام.
ويشكل إحلال السلام في السودان أحد أبرز الملفات على طاولة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، خلال مرحلة انتقالية، بدأت في 21 أغسطس، وتستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، الذي يعتبر قائد الحراك الشعبي.

اترك تعليقاً