كشف وكيل الامين العام للامم المتحدة للدعم الميداني٫ عن درجات متفاوتة من التدمير والسرقة في 10 من بين 14 موقعا لبعثة اليوناميد تم تسليمها إلى السلطات المحلية، والتي “تجاوزت قيمتها المتبقية حتى الآن 41 مليون دولار أميركي.”

وقال كاري: “في حين أن الأصول المرتبطة بها لم تعد مملوكة من الأمم المتحدة، فإن هذه خسائر كبيرة للمجتمعات المعنية.” وأشار إلى أنه على الرغم من أن السلطات قد تعهدت بالتحقيق في هذه الحوادث، إلا أن العديد من المحاورين السودانيين أشاورا مع ذلك إلى أن هذه الأحداث نتجت عن التوترات الكامنة بين الجماعات المحلية، إلى جانب المخاوف، سواء كانت حقيقية أو متصورة، بشأن الوصول العادل إلى المرافق والمعدات التي تم تسليمها.

أطلع الوكيل أتول كاري، مجلس الأمن على زيارته الأخيرة إلى السودان والتقدم المحرز في تصفية بعثة “يوناميد”.

وقال كاري، إن الأفراد الذين تبقوا سيكونون موظفين مشاركين في التصفية وأولئك الذين “شكلوا وحدة حراسة بالزي الرسمي.”

 وأضاف: “هذه المهمة تضمن إعادة ما يقرب من 6,000 جندي وشرطي إلى الوطن، فضلا عن فصل ما يقرب من 1,200 موظف”.