حذّر مصدر مطلع بمجلس الوزراء من مخطط للإطاحة بالحكومة، بتعطيل عمل مجلس الوزراء عبر اقتحامه من العناصر “الانقلابية”.
وكانت مجموعة منشقة من “قوى الحرية والتغيير” ومتحالفة مع المكون العسكري أعلنت عن مظاهرات مناهضة للحكومة الانتقالية برئاسة دكتور عبد الله حمدوك- السبت- استباقاً لمواكب 21 أكتوبر الداعمة للانتقال المدني الديموقراطي.
ويصف مراقبون- بحسب صحيفة التغيير الالكترونية- “المجموعة المنشقة” بالحاضنة السياسية البديلة المدعومة من العسكريين بهدف توفير غطاء سياسي لانقلاب عسكري بقيادة رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ “التغيير” أن مجلس الوزراء حالياً بدون تأمين كامل، وأن الجيش والأمن والدعم السريع قاوموا بشراسة- في اجتماع اللجنة الأمنية لولاية الخرطوم، يوم أمس الجمعة- أي تأمين للمجلس، فيما أقدمت قوات تابعة لحركة مسلحة على إزالة الحواجز الخرسانية من أمام المبنى فجر السبت.
وأضاف لا توجد حراسات إلا من بعض قوات الاحتياطي المركزي، فيما تتجمع حشود للزحف نحو مجلس الوزراء مكونة من إدارات أهلية وطلاب خلاوى.
إلى ذلك توقع المصدر وجود مخطط للاعتصام أمام المجلس ثم اقتحامه وتعطيل أعماله بالكلية لإحداث فراغ دستوري، بعد فشل محاولة العسكريين في الضغط على رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بحل الحكومة.
ونبه إلى أن هناك “عربات بوكس”£ بدون لوحات تحاصر مجلس الوزراء من كل الاتجاهات وعلى متنها مسلحون.