الخرطوم- دارفور24
قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، فولكر بيرتس إن ذكرى مرور عامين على توقيع اتفاقية سلام السودان بجوبا هي تذكير قوي بأنه لا يزال هناك الكثير مما يجب إنجازه.

 

وأعرب عن تقديره للمجهودات المبذولة لتنفيذ بعض بنود مسار دارفور، خاصة إنشاء لجنة وقف إطلاق النار الدائم و التي تترأسها البعثة الأممية.

 

وتزامن ذلك مع انتقادات وجهها حاكم اقليم دارفور لبعثة يونبتامس، متهمها بالتقصير عن اداء دورها، وتركيزها على الخرطوم.

 

وقال مناوي البعثة التي خلفت بعثة حفظ السلام في دارفور “يوناميد” ركزت عملها في الخرطوم، في وقت ينبغي عليها القيام بأدوار في دارفور التي شهدت أسوأ أزمة- على حد تعبيره-

 

وحث فولكر الأطراف الى تنفيذ الإتفاق وأضاف: هناك حاجة عاجلة للتنفيذ الكامل لاتفاق جوبا للسلام، بما في ذلك الترتيبات الأمنية، والنشر السريع للقوة المشتركة لحفظ الأمن لضمان حماية المدنيين، بالإضافة إلى إنشاء المفوضيات ذات الصلة كمفوضية اللاجئين والنازحين، ومفوضية العدالة الانتقالية، ومفوضية الأراضي والحواكير، ومفوضية الرُّحّل والرعاة، وتنفيذ البنود الأخرى المرتبطة بالتشارك في السلطة والثروة وبجبر الضرر.

 

وأكد ان الاطراف السودانيون هم فقط من يستطيعون تنفيذ هذا الاتفاق وإحلال السلام في البلاد.

 

ووجه فولكر الدعوة لحركة جيش تحرير السودان- عبد الواحد النور، والحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال- جناح عبدالعزيز الحلو للانضمام لعمليات السلام من أجل تحقيق سلام شامل ومستدام في كل السودان.