والي شمال دارفور نمر عبد الرحمن

الفاشر- دارفور24

حذر مزارعون بمحلية طويلة منطقة شقرة ومخيم زمزم 15 كيلومتر جنوب غربي مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور من تراجع الأوضاع الأمنية بسبب إطلاق الرعاة المسلحين ماشيتهم على المَزارع بالتزامن مع انطلاقة موسم الحصاد.

 

 

وتشهد مناطق زراعية متفرقة بمحلية طويلة ومحيط منطقة كولقي منذ انطلاقة الموسم الزراعي شكاوى مستمرة نتيجة الاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين بالرغم من تعهد السلطات بحماية الموسم الزراعي.

 

 

 

وذكر عمدة مخيم زمزم احمد نور لدارفور24 أن المناطق حول المخيم وقرية “شقرة” غربي الفاشر إتلاف مستمرة للمزارع والاعتداء على المزارعين وخاصة الفتيات من قبل الرعاة المسلحين.

 

 

وبحسب العمدة نور فقد شهدت المنطقة اختطاف مزارع يدعى حامد إبراهيم حسب النبي من مزرعته في قرية “زقلونا” يوم 22 اكتوبر المنصرم وتوجه به خاطفوه الى دامرة “قلاب” وطالبوا بتسليمهم عدد من الإبل تم حبسها بسبب إتلاف المزارع  مقابل إطلاق سراحه، هذا إلى جانب إصابة أحد المزارعين والاعتداء على فتاة في منطقة “جرجيرة” 3 كيلومتر من مخيم زمزم مطلع نوفمر الجاري، وكشف نور  عن مصرع أحد المسلحين في قرية خزان تنجر في احتكاك  مع المزارعين أواخر الأسبوع المنصرم، ونبه نور إلى أن هذه  الأحداث وقعت في الوقت الذي تتمركز  فيه القوات التي تم دفعها بها حكومة الولاية بمناطق “ام هشابة، أربع بيوت، زقلونا”  القريبة لمنطقة ابوزريقة بمحلية دارالسلام، وأشار نور إلي أن بعض القوات انسحبت من مناطق تمركزها بدواعي عدم حصولها على التفويض الكامل للتدخل لحسم الانتهاكات ضد المزارعين.

 

 

بينما قلل رئيس لجنة الاعتصام بمخيم زمزم أحمد عبد الكريم من وجود هذه القوات المشتركة، وقال على الرغم من الاعتداءت والاتلاف المستمر للمزارع من قبل الرعاة المسلحين لم يشهد سجلات مركز الشرطة بمخيم زمزم تدوين أي بلاغ ضدهم رغم وجود هذه القوات.

 

فيما نفى مستشار الوالي للشؤون الأمنية عبدو برقي انسحاب قوات حماية الموسم الزراعي من مناطق تمركزها، وقال ان لجنة أمن الولاية اعطت هذه القوات الصلاحيات والتفويض الكامل لحماية الموسم الزراعي وتم توجيهها بالبقاء حتى نهاية موسم الحصاد.