الطينة- دارفور24
هاجم مسلحون من قبيلة الزغاوة أمس الاثنين سوق وأحد احياء منطقة الطينة الحدودية مع دولة تشاد، على خلفية مقتل سائق سيارة على يد زميله بسبب مشاجرة على المرور بطريق “الطينة- سرف عمرة”

 

وقال مسئول شرطي بمحلية الطينة- لدارفور24- ان الهجوم على سوق الطينة واحد أحيائها بواسطة مسلحين من قبيلة الزغاوة، تدافعوا كفزع من مناطق “كرنوي، كبكابية، امبرو، وسرف عمرة” وأمهلوا شرطة المحلية 72 ساعة لتسليمهم القاتل، رغم ان السائقين القاتل والمقتول من قبيلة الزغاوة.

 

وأضاف في صباح اليوم الثاني امس الاثنين جاءنا اتصال من زعيم الزغاوة السلطان منصور دوسة طلب منا وضع تحوطاتنا الأمنية لجهة أن هناك مجموعة متفلتة تحاول اقتحام السوق.

 

وذكر المسئول الشرطي ان لجنة أمن المحلية عقدت اجتماعاً عاجلاً لوضع التدابير الأمنية المطلوبة، وقبل ان ينفض الاجتماع داهم المسلحون السوق وأطلقوا الرصاص بكثافة وتم نهب واسع للمحلات التجارية.

 

واوضح ان لجنة الأمن كونت قوة مشتركة على الفور من الشرطة والجيش وحركات الكفاح المسلح ودخلت في اشتباكات مع المسلحين اسفرت عن اصابات من الطرفين اضافة الى إلقاء القبض على 21 من المتفلتين.

 

وتابع: اثناء المطاردات ذهب بعض المسلحين الى الاتجاه الذي يقطنه أهل القاتل وأحرقوا عددا من منازل الحي.

 

مبيناً ان لجنة أمن المحلية تواصلت بعد ذلك مع قيادة الجيش التشادي المنتشر في الحدود وطلبت منها قفل الحدود ومنع ادخال المنهوبات الى تشاد.