بورتسودان ــ دارفور 24

كشفت منظمة الإغاثة الدولية عن وجود عشرات الآلاف من الحوامل، يكافحن من أجل الحصول على الدعم الطبي، في وقت تتزايد وفيات الأمهات.

وتوقفت خدمات 70 ــ 80% من المستشفيات في مناطق النزاع وفقًا للأمم المتحدة، فيما تقول تقارير صحفية إن نسبة وفيات الأمهات أثناء الولادة ارتفعت إلى 15% تقريبًا بسبب انعدام الأمن وعدم الرعاية الصحية واستمرار إغلاق معظمها.

وقالت منظمة الإغاثة الدولية، في بيان حصلت عليه “دارفور 24″، إنه “بعد مرور عشرة أشهر على الأزمة في السودان، هناك أكثر من 108,000 امرأة حامل تكافح من أجل الحصول على الدعم الطبي الذي تحتاجه”.

وأشار إلى أنه تم إغلاق ثلثي المستشفيات في المناطق المتضررة من النزاع، كما توقفت العديد من مستشفيات الولادة عن العمل.

وقال المدير القطري لمنظمة الإغاثة الدولية في السودان، كاشف شفيق: “بعد مرور عشرة أشهر على هذه الأزمة، تواجه العديد من النساء الحوامل والأمهات الجدد تحديات كبيرة في الحصول على الرعاية الصحية والغذاء والمياه النظيفة التي يحتجن إليها”.

وأضاف: “على الرغم من ذلك، فإننا نرى مرونة لا تصدق بين المجتمعات المتضررة. تبذل منظمة الإغاثة الدولية كل ما في وسعها لتوفير الرعاية الصحية الحيوية وغيرها من الإمدادات الأساسية ولكن الأزمة تعاني من نقص حاد في التمويل وهناك حاجة ماسة إلى مزيد من الدعم”.

وشدد البيان على أن العديد من الأسر أبلغتها عن أعراض مثل توقف النمو بين الأطفال في مجتمعاتهم، بسبب صعوبة الوصول إلى الغذاء ونقص الأموال وانعدام الأمن الناجم عن الصراع وعدم توفر الغذاء في الأسواق وارتفاع الأسعار.

وأفاد بأن النساء والأطفال، في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، يواجهون خطرًا إضافيًا يتمثل في الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه نتيجة لانقطاع إمدادات المياه بسبب الأزمة.

وتدعم منظمة الإغاثة الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” النساء وأطفالهن في 32 موقعًا في شمال دارفور.