تابت ــ دارفور24

كشفت مصادر محلية، السبت، عن نزوح العشرات من الأسر من بلدة تابت الواقعة على بعد 45 كلم جنوب غربي الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وقالت المصادر لـ “دارفور24” إن بلدة تابت شهدت تدهورًا أمنيًا كبيرًا في الأيام الفائتة، بسبب الاعتداءات المستمرة على المواطنين، خاصة الفارين من الأحداث في منطقة أبوزريقة والقرى المجاورة لها.

وأوضح الشيخ أحمد أسماعيل لـ “دارفور24” أن الاعتداءات المتواصلة من قبل المليشيات المسلحة والحصار المفروض على البلدة منذ أحداث أبوزريقة، أجبرت العشرات من الأسر على النزوح إلى شنقل طوياي، بينما توجه آخرون إلى محلية طويلة.

وأشار أسماعيل إلى أن البلدة تشهد حالة نزوح يومية.

وقال مصدر بمنظمة الغذاء العالمي لـ “دارفور24″، إن محلية طويلة استقبلت الأسبوع الماضي عشرات الأسر الفارة من بلدة تابت.

بدوره، أكد ناشط محلي من منطقة طويلة، فضل حجب اسمه لـ “دارفور24″، علىأن الفارين من تابت توزعوا بين تجمعات النازحين، بينما عبر آخرون إلى منطقة تبرا الواقعة على بعد 13 كلم غربي طويلة.

وتوقع الناشط تزايد أعداد الفارين نتيجة لتدهور الأوضاع المعيشية والأمنية في بلدة تابت، وكذلك فرار المزيد من المتأثرين بالحرب في الفاشر، خاصة مخيم زمزم، بسبب القصف المدفعي المستمر من قبل قوات الدعم السريع.

وذكر أن توقف الطريق الرابط بين طويلة والفاشر مؤخرًا، حد من تدفق النازحين، لكن إعلان تدشين قوة محايدة لحماية المدنيين من قبل حركتي تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور والطاهر حجر، من شأنه أن يسهل حركة مرور المدنيين في شمال دارفور، خاصة نحو طويلة وجبل مرة.