نيويورك ــ دارفور24
قال متحدث إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يدعو إلى إجراء حوار عاجل وحقيقي بين أطراف الصراع بهدف التوصل إلى وقف فوري للأعمال العدائية وتجنيب المدنيين السودانيين التعرض لمزيد من الضرر.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام، في بيان نشره موقع الأمم المتحدة الإخباري، على أن الحل الدائم للصراع لا يمكن أن يتحقق سوى من خلال عملية سياسية جامعة.
وأفاد بأن غوتيريش يتابع بقلق بالغ التصعيد الأخير في القتال في السودان، وخاصة حول مصفاة الجيلي للنفط شمال الخرطوم، وفي الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
واستطاع الجيش استعادة مصفاة الخرطوم الواقعة في منطقة الجيلي، بعد تعرضها للتدمير حيث تبادل وقوات الدعم السريع الاتهامات بإحراقها.
وحث البيان كل الأطراف على الامتناع عن الأعمال التي قد تكون لها عواقب خطيرة على السودان والمنطقة، بما في ذلك التبعات الاقتصادية والبيئية الخطيرة. كما ذكّرها بالتزاماتها وفق القانون الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وتيسير الوصول الإنساني.
وشدد على أن النساء والأطفال والرجال السودانيين يدفعون ثمن استمرار المتقاتلين في شن العمليات الهجومية.
وقال البيان إن المبعوث الشخصي للأمين العام للسودان، رمطان لعمامرة، يواصل الانخراط مع الأطراف وكل الجهات المعنية لتهدئة الصراع وتعزيز الحوار الجامع بقيادة سودانية لوضع حد دائم للحرب.
وأعربت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في السودان، كليمنتاين نكويتي سلامي، عن القلق البالغ بشأن تقارير شن هجوم وشيك من قوات الدعم السريع في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وإزاء سلامة المدنيين العالقين في تبادل إطلاق النار.
وكانت قوات الدعم السريع قد أصدرت بيانًا في 20 يناير تضمن إنذارًا نهائيًا للقوات المتحالفة مع الجيش لمغادرة الفاشر خلال 24 ساعة، فيما أبدى الجيش استعدادًا لمقاومة الهجوم.
واستطاع الجيش وحلفائه صد هجوم شنته قوات الدعم السريع على الفاشر أمس الجمعة.
وناشدت سلامي جميع أطراف الصراع التفكير في الكثير من الأرواح البريئة المعرضة للخطر، وحثتها على خفض التوترات.
وعدّت الأطراف على إعطاء الأولوية لحماية المدنيين وفق التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وحذرت من أن زيادة العنف لن تؤدي سوى إلى تعميق المأساة للمدنيين وعرقلة آفاق السلام والاستقرار في السودان.

