نيالا – دارفور24
أعلن مسؤول في وزارة الصحة بولاية جنوب دارفور، اليوم الخميس، عن تسجيل تسجيل “23” حالة وفاة بينهم 6 أطفال بمرض نقص المناعة “الإيدز”، وذبك بعد نفاد الأدوية بالولاية.
وأكد نور الدين عيسي، مدير مركز الإيدز بالوزارة الولائية، لـ”دارفور24″، تزايد حالات الاصابة بالمرض في نيالا حيث تم تسجيل 13 حالة اصابة جديدة، خلال شهري يناير الماضي وفبراير الجاري، في ثلاثة مراكز تعمل الآن.
واعتبر العدد كبير مقارنًا بفترة ما قبل الحرب، حيث كان المتوسط الشهري ما بين (10 – 13) حالة اصابة فقط، يتم تسجيلها في 21 مركزًا بالولاية.
وذكر نور الدين أن عدد المصابين الذين يتلقون العلاج بصورة منتظمة في الولاية قبل الحرب كان يبلغ “458” شخصًا من ضمنهم “15” طفل.
وأشار إلى إن العدد الذي وصل إلى المركز بعد توقف المعارك واستئناف العمل، بلغ “185” شخصا، مبينا أن المعارك التى شهدتها مدينة نيالا أثرت على المصابين بمرض الإيدز، بسبب نهب الأدوية من الامتدادات الطبية والأدوية الموجودة في صيدلية المستشفى، مما أدى إلى تفاقم حالة المصابين.
وأوضح أن المركز تأثر من توقف الدعم المقدم من منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بسبب الحرب وإغلاق مكاتبهم بالولاية، فضلًا عن التحديات التي تواجه عملهم بسبب قلة الكوادر العاملة، مشيرًا الى انقطاع الأدوية في فترة المعارك مما تسبب في تلك الوفيات، لافتا إلى أن آخر شحنة أدوية وصلت إلى الولاية عبر وزارة الصحة الاتحادية كانت في شهر نوفمبر من العام الماضي.

