نيالا ــ دارفور24

أبدى عدد من المواطنين والتجار في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، غضبهم جراء إغلاق سوق قادرة صباح اليوم الأحد، بعد توترات أمنية.

وأغلقت السلطات المحلية في نيالا سوق قادرة، على خلفية مقتل تاجر الذهب أحمد دلوعة مساء أمس السبت بواسطة مسلحين مجهولين.

وقال تاجر في سوق قادرة ــ فضل حجب هويته ــ لـ “دارفور24” إنهم تضرروا من إغلاق السوق المتكرر بمجرد وقوع أي حادث.

وأشار إلى أن هذا الإغلاق له تأثير كبير وسلبي في حركة البيع والشراء للمواطنين، كما يُعرّض بعض أصناف البضائع للتلف.

وكان السوق قد شهد صباح اليوم أعمال كرّ وفرّ بين الباعة الجائلين ــ “الفريشين” ــ وعناصر من قوات الدعم السريع الذين يطالبونهم بإغلاق محلاتهم.

وازدهر سوق قادرة، الذي يقع جنوب غرب نيالا في مربعات حي الأندلس عند مدخل رهيد البردي، عقب اندلاع المعارك بين الجيش والدعم السريع.

ويُعد سوق قادرة أكبر أسواق مدينة نيالا، حيث يعد مصدرًا للكثير من البضائع والمحاصيل الزراعية التي تأتي من محليات كتيلا وأم دافوق ومناطق البلابل، بالإضافة إلى الوقود الذي يأتي من دولة تشاد عبر فوربرنقا.

ويضم سوق قادرة العشرات من تجار الجملة ومئات الأصناف من السلع والمواد الغذائية، كما أصبح مركزًا للتسوق للمواطنين القادمين من محليات جنوب الولاية، كما يضم السوق جناحًا خاصًا ببيع وشراء الذهب إلى جانب معرض للسيارات.

وكانت السلطات المحلية قد أغلقت سوق قادرة سابقًا بعد توترات أمنية، بمقتل أحد عناصر الدعم السريع في منتصف يناير الماضي.