الخرطوم ــ دارفور24  

اتهم محامو الطوارئ، الاثنين، قوات الدعم السريع بقصف مسجد الرضوان في شرق النيل شرقي الخرطوم، يوم الأحد الماضي، مما أدى إلى مقتل 5 مدنيين وإصابة العشرات.

واسترد الجيش مساحات واسعة من الخرطوم بحري ومواقع في الخرطوم كانت تسيطر عليها قوات الدعم السريع، التي كثفت القصف المدفعي وقصف الطائرات المسيّرة على أم درمان.

وقال محامو الطوارئ، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، إن قوات الدعم السريع قصفت مساء أمس مسجد الرضوان في حلة كوكو – محلية شرق النيل، أثناء أداء صلاة التراويح.

وأشار البيان إلى أن القصف أدى إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة العشرات، في استهداف مباشر لدور العبادة والمدنيين العزّل.

وأضاف: “وقع هذا الهجوم في منطقة خالية تمامًا من أي أهداف عسكرية، مما يعكس نهج الاستهداف العشوائي والمتعمد الذي تتبعه قوات الدعم السريع ضد المدنيين، في إطار تصعيد مستمر يهدف إلى بث الذعر وإجبار السكان على النزوح القسري”.

وشدد البيان على أن استهداف دور العبادة وقتل المصلين يعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب، كما أن الاستهداف الممنهج للمدنيين في مناطق غير عسكرية يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

ودعا البيان إلى وقف فوري لهذه الهجمات العشوائية ضد المدنيين، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين.

وأوضح محامو الطوارئ أن استمرار هذه الجرائم في ظل غياب المحاسبة يشجع على المزيد من الفظائع، حيث لن يتحقق أي استقرار دون مساءلة صارمة لمرتكبيها.