الفاشر-دارفور24
أدانت عدد من المؤسسات والأحزاب بالسودان بما وصفتها بالمجزرة التي خلفها القصف الجوي للطيران الحربي التابع للجيش السوداني، على بلدة “طرة” شمال دارفور.
وأدان الناطق الرسمي باسم منسقية النازحين واللاجئين في دارفور، آدم رجال، القصف الجوي الذي استهدف سوق الاثنين في قرية طرة، شمال الفاشر، يوم الاثنين، واصفًا إياه بـ”الجريمة ضد الإنسانية والانتهاك الصارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية”.
وقال رجال في تصريح لـ”دارفور24″ إن الهجوم أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، مشددًا على رفض تبرير قتل المدنيين بحجة وجود أحد أطراف النزاع في مناطقهم.
وأضاف: “الانتهاكات ضد المدنيين وقتل الأبرياء أمر مُدان، بغض النظر عن الجهة المرتكبة، سواء كانت الجيش أو الحركات المسلحة أو قوات الدعم السريع وحلفائها”.
وأكد أن القانون الدولي الإنساني يحظر استهداف المدنيين، مشيرًا إلى أن أي انتهاك لحقوق المدنيين العزل لا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
من جهته أدان حزب الأمة القومي الغارة الجوية التي شنّتها القوات المسلحة يوم الإثنين على سوق منطقة طرة بولاية شمال دارفور.
وقال في بيان إن القصف وقع خلال يوم التسوق الرئيسي لأهالي المنطقة، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى من المدنيين، إضافة إلى مئات الجرحى، معظمهم في حالة حرجة.
ووصف الحزب في بيانه القصف بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”، وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، إذ استهدف مدنيين أبرياء في منطقة لا صلة لها بالعمليات العسكرية.
ودعا المنظمات الدولية والمحلية إلى توثيق هذه الجريمة وإدانتها، والعمل على حماية المدنيين من الانتهاكات المستمرة.
وطالب الحزب قيادة القوات المسلحة بالتوقف الفوري عن استهداف المدنيين، والالتزام بحمايتهم، مشددًا على أن استمرار هذه الحرب يمثل مأساة يدفع الشعب السوداني ثمنها من دمه وأمنه واستقراره.
وناشد الحزب المنظمات الإنسانية والإغاثية بسرعة التدخل لتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين.
فيما قال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني نبيل عبدالله للتلفزيون “العربي” إن الادعاءات بشأن ما جرى في سوق طرة في شمال دارفور غير صحيحة.
واشار الى أن الضربات الجوية تراعي قواعد الاستهداف في القانون الدولي وتجنب المدنيين.

