الفاشر – دارفور24

أفادت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، الأحد، باستمرار فرار سكان الفاشر بولاية شمال دارفور من منازلهم بسبب تصاعد حدة التوتر الأمني.

وظلت قوات الدعم السريع تشن هجمات على الفاشر منذ 10 مايو 2024، في مسعى للاستيلاء على آخر معقل للجيش في دارفور، إلا أن الجيش والقوات المشتركة المتحالفة معه يدافعون عن المدينة بضراوة.

وقالت المنظمة، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، إن “253 أسرة نزحت بين 18 و21 يونيو الحالي من مخيم أبو شوك ومدينة الفاشر، بسبب تصاعد التوتر الأمني وتدهور الأوضاع الاقتصادية”.

وأشارت إلى أن هذه الأسر انتقلت إلى مناطق أخرى داخل محلية الفاشر، بالإضافة إلى مناطق في محليتي السريف وطويلة.

وأدى النزاع المستمر في الفاشر إلى أزمة إنسانية قاسية، إذ بات معظم سكان المدينة يعتمدون على “الأمباز” – بقايا الفول السوداني بعد استخراج الزيت منه – كمصدرٍ للغذاء.

وتُحكم قوات الدعم السريع قبضتها على أجزاء واسعة من الأحياء الشرقية وبعض الأحياء الجنوبية في الفاشر، بينما يسيطر الجيش على الأحياء الغربية والشمالية ووسط المدينة، إلى جانب جزء من الأحياء الجنوبية.