نيالا – دارفور24
قالت مصادر محلية وشهود عيان، الاثنين، إن الرصاص الطائش أودى بحياة عدد من المدنيين خلال الـ72 ساعة الماضية في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وكان رئيس الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع بولاية جنوب دارفور قد أصدر، في أبريل الماضي، أمر طوارئ بحظر إطلاق الرصاص وحمل الأسلحة في الأماكن العامة.
وأفاد شهود عيان بأن الرصاص العشوائي في المناسبات بات يُهدد حياة المدنيين، وتسبب في مقتل أكثر من خمسة أشخاص، من بينهم الطفل إبراهيم بدوي.
وذكر المواطن أحمد عثمان لـ”دارفور24″ أن شقيقه محمد قُتل مساء أمس الأول برصاصة طائشة أصابته في الرأس، وأودت بحياته فورًا، دون معرفة الجهة التي أطلقت الرصاص، مضيفًا أن شقيقه كان في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة المغرب.
وفي السياق، كشف مصدر طبي لـ”دارفور24″ عن تسجيل 12 حالة وفاة وإصابة نتيجة الرصاص الطائش، بعد نقلها إلى المستشفى التعليمي والوحدة جنوب، بين يومي الجمعة والاثنين.
ورجح المصدر أن يكون العدد الحقيقي أعلى من ذلك، لأن بعض الضحايا لا يُنقلون إلى المستشفيات.
وتشهد نيالا هذه الأيام إطلاقًا كثيفًا للأعيرة النارية في المناسبات والأفراح، رغم أمر الطوارئ القاضي بالحظر.
كما تعاني المدينة من تصاعد أعمال العنف والنهب المسلح، إلى جانب حوادث اختطاف استهدفت تجارًا وأطباء، حيث تطالب الجماعات المسلحة بفدية مقابل إطلاق سراح المختطفين.

