أم دافوق – دارفور24

كشف قيادي أهلي عن قيام قوات حفظ السلام الدولية في أفريقيا الوسطى “مينوسكا” بمنع الدخول والخروج من مخيم “بيراو” الذي يأوي آلاف اللاجئين السودانيين.

وقال القيادي الأهلي في المخيم لـ”دارفور24″ إن قوات “مينوسكا” فرضت الحظر بسبب التوترات الأمنية الناتجة عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم سودانيون وأفارقة.

وذكر شهود عيان لـ”دارفور24″ أن التوترات في المنطقة تعود إلى حادثة مقتل خمسة أشخاص في “بيراو” أثناء مطاردة ــ فزع ــ مجموعة من الجناة المتهمين بسرقة دراجة نارية من مطار “بيراو”، حيث وُجهت الاتهامات إلى سودانيين.

وأشاروا إلى أن الفزع تعرّض لكمين مسلح في بلدة “الصفراء”، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص من أفريقيا الوسطى بينهم شرطي، إلى جانب اثنين من الرعاة السودانيين المتهمين بالسرقة، الأمر الذي تسبب في توترات جديدة بالمنطقة الحدودية.

وتأتي هذه الأحداث بعد أسابيع من عودة الهدوء إلى المنطقة الحدودية بين السودان وأفريقيا الوسطى، والتي كانت قد شهدت اشتباكات دامية بين قبيلتي “الكارا” في أفريقيا الوسطى و”التعايشة” في محلية أم دافوق السودانية، أدت إلى مقتل نحو 13 مدنيًا من الطرفين.

ويتنقل آلاف الرعاة السودانيين من إقليم دارفور غرب البلاد إلى مناطق مصيف الماشية داخل أفريقيا الوسطى بحثًا عن الكلأ والمياه، قبل أن يعودوا إلى السودان خلال موسم الأمطار.

ولجأ أكثر من 38 ألف سوداني إلى أفريقيا الوسطى، من جملة 4.1 ملايين شخص فرّوا إلى البلدان المجاورة منذ اندلاع الحرب، وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.