نيالا – دارفور24

أكد مواطنون بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، اليوم الأربعاء، استقرار الأوضاع الأمنية بالمدينة عقب حملات دهم عنيفة نفذتها السلطات الأمنية للقضاء على موجة الانفلاتات التي عانت منها الفترة الماضية.

وأطلقت السلطات المحلية التابعة لقوات الدعم السريع يوم الأربعاء الماضي  حملة أمنية لمكافحة الظواهر السالبة استهدفت عسكريين ومدنين، أسفرت عن ضبط الأسلحة ومنع إطلاق الأعيرة النارية ومنع وتقييد حركة السيارات القتالية والدفع الرباعي.

وأعرب المواطن أحمد الناجي، أحد سكان شمال نيالا عن ارتياحه للأمن الذي استتب بعد الحملة الأمنية ضد المتفلتين، وقال لـ”دارفور24″: “لأول مرة نشعر بالأمان منذ سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة، بعد أن اختفت أصوات الرصاص وعمليات النهب المسلح  تماما خلال الأسبوع الماضي”.

وأشار إلى أن الحملة الأمنية حسب متابعته استهدفت في المقام الأول المستنفرين وجنود الدعم السريع الغير منضبطين لأنهم كانوا أكثر الفئات إثارة للفوضى.

في السياق أوضحت المواطنة دار النعيم من حي الدروي لـ”دارفور24″ أن ظاهرة انتشار المسلحين الذين يرتدون “الكدمول” في الطرقات والأسواق اختفت بشكل واضح.

من ذكر تحدث مصدر بالإدارة المدنية اشترط عدم ذكر اسمه لـ”دارفور24″ أن الحملة الأمنية تأتي بتوجيهات مباشرة من قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المتواجد في مدينة نيالا هذه الأيام.

وتستعد مدينة نيالا لإستضافة الحكومة الموازية المزمع تشكيلها في غضون أيام من قبل تحالف تأسيس الذي تم تكوينه في فبراير من العام الجاري، ويضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال والجبهة الثورية وقادة سياسيين وإدارات أهلية.

وفي مطلع الشهر الجاري أعلن تحالف تأسيس عن تشكيل هيئته القيادية من عدد 31 عضواً برئاسة محمد حمدان دقلو ونائبه عبدالعزيز الحلو.