دنقلا: دارفور24
أعلنت السلطات بالولاية الشمالية،ـ اليوم الأربعاء، عن بدء التحريات حول حادثة الهجوم على قسم شرطة الغدار بالولاية التي أسفرت عن مقتل شرطي وإصابة آخرين من قبل قوة مسلحة مجهولة.
وأصدر رئيس النيابة العامة بالولاية الشمالية، محمد فريد حسن، تقريرا حول الحادثة موضحا أن الهجوم كان بدافع تحييد قسم الشرطة كاملا وإخراجه عن الخدمة بغراض سرقة البنك الزراعي المجاور لقسم الشرطة.
وأشار التقرير إلى أن البنك الزراعي استقبل أموالا نقدا عبارة عن مرتبات العاملين بالقطاعات المختلفة علما بأنه البنك الوحيد بالمنطقة، مبيناً أن معلومة وصول الأموال عصر يوم الحادثة كانت متوفرة تقريبا لأهل المنطقة.
وأضاف أن “منفذي الهجوم كان متوفر لديهم أحوال قسم الشرطة من حيث مكان وجود السلاح الشخصي ومكان وقوف عربة القسم ومكان مبيت أفراد القسم بدليل انهم مباشرة استلموا السلاح وعطلوا العربة وأصابوا جميع الأفراد إصابة تعطيل في الأرجل”.
وتابع “حسب جغرافية موقع قسم الشرطة فإن المهاجمين لابد وان يكونوا من أبناء المنطقة وإلا كان من الصعب عليهم الوصول لقسم الشرطة وتنفيذ الهجوم بهذه الدقة والسرعة في وقت لا يوجد به تيار كهربائي وبالضرورة هم على علم بذلك”.
ولفت التقرير إلى أن السلطات الشرطية باشرت التحريات بمعاينة الموقع من الأجهزة المختصة الفنية “الأدلة الجنائية، الكلاب البوليسية، المباحث، الشرطة الأمنية”، تحت متابعة مدير شرطة الولاية وإشراف رئيس النيابة العامة.
واستبعد التقرير أن يكون الهجوم من حركات مسلحة مناوئة أو صديقة، كما استبعد العمل العدائي بخلاف السرقة.
وقُتل يوم الثلاثاء شرطي وأُصيب ثلاثة آخرون أحدهم في حالة حرجة إثر هجوم نفذه مسلحون مجهولون على مركز شرطة الغدار بالولاية الشمالية.
وذكرت مصادر وشهود عيان بالولاية الشمالية فضّل عدم الكشف عن هويته لـ”دارفور24” في وقت سابق أن مجموعة مسلحة مكوّنة من أربعة أفراد تستقل سيارة صالون نفذت الهجوم، حيث أطلقت قذيفة “قرنوف” باتجاه المركز، ما أسفر عن مقتل الشرطي محمد عثمان أمباش، وإصابة ثلاثة آخرين، بالإضافة إلى احتراق سيارة المركز وتضرر أجزاء من المكاتب الإدارية.

