بيالي: دارفور24
أنهى لاجئي سوداني حياته شنقاً حيث تم العشور على جثمانه متدلياً من حبل في مدينة ماسندي، وفقًا للمكتب القيادي لمجتمع اللاجئين السودانيين بمخيم كيرياندونغو.
وقال المكتب في نعي إن الفقيد “ع،ا،ا” كان أحد أفراد مجتمع اللاجئين في بمخيم كيرياندونغو يسكن كلاستر C قبل أن يذهب الى مدينة ماسندي بعد الهجوم الأخير الذي تعرض له المخيم من قبل لاجئين من جنوب السودان.
وأضح المكتب أن الهجوم على المخيم سبب للفقيد وللكثيرين الإحساس بعدم الأمان وزيادة الضغط النفسي والتوتر، مردفاً “وجد هذا الصباح مشنوقاً في ماسندي حيث تحرك مجتمعنا السوداني مع الشرطة الى مسرح الجريمة حيث قامت الشرطة ومعها الكلاب البوليسة للتحقق من الحادث، وبعد الإجراءات الشرطية تم نقل الجثمان الى المستشفى للتشريح”.
وهاجم لاجئون من جنوب السودان في الأسبوع الثاني من يوليو الجاري منازل السودانيين في مخيم كرياندنقو، ما أسفر عن مقتل لاجئي وعدد من الإصابات.
من جهته قال أحد أعضاء المكتب القيادي للاجئين السودانيين بمعسكر كرياندونقو للاجئين إن الضحية وجد مشنوقاً على شجرة في مجرى مائي بمدينة ماسيندي.
وأشار إلى أنه كان يسكن في كلستر C، وغادر بعد الأحداث الأخيرة إلى مدينة ماسيندي ليعيش وحده في غرفة بالمدينة، مبيناً أنهم لا يعلمون ما إذا كانت الحادثة انتحاراً أم جريمة قتل.
وأشار إلى أن أوضاع اللاجئين السودانيين مأساوية للغاية، خاصة بعد إحساسهم بعدم الأمان وانعدام الثقة في السلطات للسيطرة على الوضع ووضع حد للاعتداءات المتكررة، بعد الهجوم الأخير على التجمعات السكنية للسودانيين في المعسكر من قبل لاجئين من جنوب السودان، مما دفعهم للفرار من المعسكر إلى عدد من المدن، منها بيالي وقولو وماسيندي وكمبالا.
وأكد أنهم اجتمعوا مع الضابطة المسؤولة عن المعسكر ومع ممثلي مفوضية اللاجئين واتفقوا على التواصل مع السلطات في ماسيندي لإكمال الإجراءات الرسمية واستلام التقرير الطبي لترحيل الجثمان إلى المعسكر لدفنه.
وأكد أنهم سيشرعون في دفن الجثمان غداً الخميس بمعسكر كرياندونقو بعد استلام التقرير الطبي.
وأضاف أنهم، بعد دفن الجثمان، سيتواصلون مع السلطات لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادثة.

