الأبيض ـ دارفور24
قالت مجموعة الطوارئ، السبت، إن قوات الدعم السريع شنّت أول الخميس هجومًا على قريتي مُرْكز الزيادية ولمينا الزيادية جنوب منطقة أم كريدم بولاية شمال كردفان، أسفر عن مقتل 18 مدنيًا وإصابة عشرات آخرين.
وأشارت، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، إلى أن الدعم السريع ارتكبت خلال الهجوم انتهاكات واسعة شملت التنكيل بالأهالي ونهب الممتلكات واختطاف العشرات من الشباب.
وأدانت مجموعة محامو الطوارئ هذه الجريمة، مشددة على أن المدنيين الذين يحملون السلاح داخل قراهم لأغراض الحماية الذاتية يظلون محميين وفقًا للقانون الدولي الإنساني ما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية، حيث إن استهدافهم قبل ذلك يُعد انتهاكًا جسيمًا يرقى إلى جريمة حرب.
وحملت المجموعة قوات الدعم السريع مسؤولية استهداف المدنيين، ودعتها إلى وقف هذه الاعتداءات، والتحقيق، وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى المحاكمة أمام آليات العدالة الدولية.
بدوره، قال حزب الأمة القومي إن الدعم السريع اقتحمت قرية مركز في ريف أم كريدم بمحلية بارا في شمال كردفان، مما أدى إلى مقتل 16 مواطنًا وإصابة 30 شخصًا وفقدان آخرين.
واتهم الدعم السريع بتنفيذ حملة تهجير قسري طالت أكثر من 15 قرية، نتيجة سلسلة من الانتهاكات البشعة والجرائم المروّعة التي ما زالت تُرتكب بحق المدنيين في المنطقة.

