أم دافوق ـ دارفور24

كشف مسؤول محلي في مخيم “براو” للاجئين السودانيين بجمهورية أفريقيا الوسطى، الاثنين، عن تعرض طفلتين أول أمس السبت لحادث اغتصاب وصفه بالبشع من قبل مجهولين أثناء خروجهما للاحتطاب خارج المخيم.

وتأتي حادثة الاغتصاب بعد أسابيع من مطالبة اللاجئين في مخيم “براو” السلطات المحلية والمنظمات الدولية بالحماية، عقب ثلاث حوادث بينهم جريمة قتل داخل المخيم، مما أثار مخاوف واسعة وسط اللاجئين.

وقال المسؤول المحلي ـ الذي طلب عدم الإشارة لاسمه ـ لـ “دارفور24” إن الطفلتين “هويدا، هديل” تعرضتا لحادث اغتصاب وحشي من قبل شباب مجهولين.

وأشار إلى أن أسرة الطفلتين قيدت دعوى جنائية، بعد أن جرى تحويلهما إلى المستشفى.

وأوضح أن نتائج التقرير الطبي أظهرت تهتكًا في الأجهزة التناسلية، ووجود آثار تؤكد تعرضهما للاغتصاب.

وشدد على أن الحادث أثار غضب ومخاوف اللاجئين، حيث تزايد الاستياء في ظل عدم تمكن السلطات الأمنية في أفريقيا الوسطى من القبض على الجناة.

وبدوره، طالب رئيس مخيم “براو” أحمد آدم الشيخ، في تصريح لـ “دارفور24″، بضرورة إجراء تغيير في الفريق الأمني المسؤول عن حماية المخيم.

ووصف الأوضاع في المخيم بأنها أصبحت غير آمنة، داعيًا اللاجئين إلى ضرورة الحفاظ على الأسر، خاصة الأطفال والنساء.

وتشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن أكثر من 38 ألف سوداني لجأوا إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، من بين نحو 4.1 ملايين شخص فرّوا إلى دول الجوار منذ اندلاع الحرب في السودان.