بورتسودان: دارفور24
أعرب القائم بأعمال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، لوكا ريندا، عن الأسف العميق بشأن تقارير حدوث انهيار أرضى مميت في قرية ترسين، في جبل مرة في دارفور، أدى إلى وفاة عدد كبير من الأشخاص قد يتراوح بين 300 و1000 شخص وفق مصادر محلية.
وقع الانهيار الأرضي في الحادي والثلاثين من أغسطس بعد هطول أمطار غزيرة. وقدم المسؤول الأممي لوكا ريندا تعازيه القلبية لأسر الضحايا وشعب السودان “في هذا الوقت المأساوي”.
وقال إن الأمم المتحدة وشركاءها في مجال العمل الإنساني يحشدون جهودهم لتقديم الدعم للسكان المتضررين.
وأكد أن مجتمع العمل الإنساني يقف متضامنا مع شعب السودان ولن يدخر جهدا لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين بدون تأخير.
من جهتها أعربت المنظمة الدولية للهجرة عن الحزن إزاء الانهيار الأرضي الكارثي في قرية تارسين، بمنطقة وسط دارفور. وقالت إن هذه المأساة – وهي إحدى أكبر الكوارث في التاريخ الحديث للسودان – تأتي في ظل الحرب الوحشية التي شردت بالفعل ملايين الأشخاص وتركت مجتمعات على شفا المجاعة.
وذكرت المنظمة، في بيان صحفي، أن جبل مرة – حيث وقع الانزلاق الأرضي – أصبح ملجأ للأسر الفارة من العنف في الفاشر والمناطق المجاورة. وأضافت أن المنظمات الإنسانية غير قادرة على الوصول إلى هذه المنطقة بسبب استمرار الصراع والقيود بما يفاقم الصعوبات التي يواجهها المتضررون.
وتشدد هذه المأساة، كما قالت المنظمة الدولية للهجرة، على الحاجة الملحة للوصول الإنساني الآمن وتوسيع نطاق الدعم. وأضافت: “شعب السودان لا يستطيع تحمل هذا الصراع اللانهائي بمفرده”.
وضمت المنظمة صوتها لمجتمع العمل الإنساني في الدعوة إلى ضمان الوصول الفوري وبدون عوائق إلى المناطق المتضررة. وحثت جميع أطراف الصراع على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني وضمان سلامة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

