الفاشر ــ دارفور24

نعت نقابة الصحفيين السودانيين، السبت، وفاة الصحفي النور سليمان الذي توفي متأثرًا بجراحه إثر إصابته بقصف شنّته قوات الدعم السريع طال منزله في الفاشر بولاية شمال دارفور.

ويعيش الصحفيون في الفاشر في ظل أوضاع قاسية، حيث يواجهون القتل والجوع والقصف المتواصل، إضافة إلى انقطاع الإنترنت والكهرباء، كما تعرض بعضهم لعمليات اعتقال وتعذيب وعنف جنسي.

ونعت نقابة الصحفيين السودانيين، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، الصحفي النور سليمان النور، الذي توفّي اليوم السبت متأثّرًا بجراحه إثر قصف لقوات الدعم السريع طال منزله بمدينة الفاشر بشمال دارفور.

وذكرت أن الفقيد كان مراسلًا لإذاعة السلام من محلية المالحة ثم الفاشر، كما عمل محررًا ومقدّم برامج بإذاعة الفاشر، حيث تقلّد آخر مناصبه مديرًا لإعلام مكتب الوالي.

وأضافت: “كان الفقيد محبًّا لزملائه، حسن المعشر، دمث الأخلاق”.

وتسبب القصف الذي شُنّ أمس على سوق أبوقرون وأجزاء من حي أبوشوك وثلاثة مراكز إيواء في حي الدرجة الأولى، إضافة إلى المستشفى السعودي، في مقتل 17 مدنيًا وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وأدى النزاع في الفاشر إلى توقف وتدمير معظم مصادر المياه العامة والخاصة، كما خرجت 95% من المستشفيات والمرافق الصحية عن الخدمة، فيما تعمل البقية بشكل جزئي.

يُذكر أن قوات الدعم السريع تفرض حصارًا مشددًا على مدينة الفاشر منذ أبريل من العام الماضي، في مسعى للسيطرة عليها، باعتبارها آخر فرقة عسكرية للجيش السوداني في إقليم دارفور.