نيروبي: دارفور24

أطلقت قوات الدعم السريع بولاية شرق دارفور سراح نحو (26) عنصرا من قوات الشرطة السودانية بعد شهر من اعتقالهم في محلية أبوكارنكا، بتهمة التخابر مع السلطات في مدينة بورتسودان وتلقيهم أجور مالية بصورة شهرية.

وأكدت مصادر عليمة لـ”دارفو24″ أن قوات الدعم السريع أجرت محكمة خاصة لـ(26) من عناصر الشرطة وحكمت عليهم بدفع غرامة قدرها 200 ألف جنيه للفرد الواحد، بجانب تحذيرهم من مغبة التواصل مع الحكومة التي يترأسها قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان.

ويتواجد المئات من عناصر الشرطة السودانية مع أسرهم بولاية شرق دارفور متوقفين عن العمل بعد سيطرة قوات الدعم السريع على الولاية في نوفمبر من العام 2023.

ومنذ أغسطس الماضي شنت قوات الدعم السريع بولاية شرق دارفور حملة اعتقالات واسعة شملت المئات من العسكريين والسياسيين في محليات ابوجابرة، الضعين، بحرالعرب، عديلة وابوكارنكا، أخلت سبيل بعضهم بينما حكمت على العشرات بالسجن وترحيلهم الى سجون مدينة نيالا، بجانب أحكام بالغرامات المالية.

وتسيطر قوات الدعم السريع على ولاية شرق دارفور بصورة كاملة، وقامت بتشكيل إدارة مدنية لتقديم الخدمات، وجهاز قضائي ونيابة وشرطة أطلقت عليها اسم “الشرطة الفدرالية” وطلبت من عناصر الشرطة السودانية المتواجدين في الولاية الالتحاق بالقوة.