الدامر: دارفور24

حذرت مصادر محلية بولاية نهر النيل مما وصفته بـ”سباق التجنيد” بين التشكيلات العسكرية المساندة للجيش في الولاية، خصوصاً بين القوة المشتركة وقوات درع السودان.

وقال رئيس مجلس عموم النوبة؛ إسماعيل جمعة حماد، إن القوات المشتركة وقوات درع السودان وبعض المجموعات تنشط بشكل موسع في تجنيد الشباب، محذرًا من المآلات الاجتماعية لانخراط الشباب في المجموعات المسلحة.

وأشار إسماعيل في حديثه لـ”دارفور24″ إلى تفضيل الشباب التجنيد في صفوف هذه المجموعات بدوافع اقتصادية. وأضاف “رغم مناشداتنا ونصائحنا لهؤلاء الشباب بالانخراط في صفوف القوات النظامية لمن يرغب المشاركة في القتال، إلا أن هذه المناشدات والنصائح لا تجد أذنا صاغية”.

وقال إسماعيل إن التشكيلات العسكرية لا تضع أي قيود أو شروط في التجنيد مما فتح الباب أمام معتادي الإجرام للانخراط ضمن صفوف هذه التشكيلات.

وتشهد بعض مناطق نهر النيل احتكاكات مستمرة بين المواطنين وبعض التشكيلات العسكرية المساندة للجيش في الحرب ضد قوات الدعم السريع. في وقت تعتبر فيه ولاية نهر النيل واحدة من المواقع الرئيسية في تعدين الذهب والأكبر إنتاجا.

ونقل مصدر محلي لـ”دارفور24″ أن قوات درع السودان تستهدف خريجي الجامعات من إثنيات محددة وتمنحهم رتب عسكرية، وهو ذات الأمر الذي تفعله القوات المشتركة.

وأفاد المصدر الذي فضل حجب اسمه بأن حركة تحرير السودان برئاسة مني أركو مناوي تنشط بشكل واسع في التجنيد، مشيرا إلى أن هذه التشكيلات العسكرية استفادت من الأوضاع الاقتصادية المتردية وتفشي البطالة مما وسّع استجابة الشباب للتجنيد.

وشهدت مدينة الدامر انفلاتا أمنيا خلال الأيام الماضية واتسعت ظاهرة السرقات الليلية في معظم أحياء المدينة، بينما يسعى الأهالي لتشكيل مجموعات من شباب الأحياء للطواف الليلي.