القاهرة: دارفور24
اتفق رئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان مع الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، على أهمية الآلية الرباعية كمظلة للسعي لتسوية الأزمة ووقف الحرب بالسودان.
وعقد السيسي في قصر الاتحادية، مباحثات البرهان، بحضور وزير الخارجية المصري، ورئيس المخابرات العامة. ومن الجانب السوداني وزير الخارجية، ومدير جهاز المخابرات العامة، والسفير السوداني بالقاهرة، ومدير مكتب رئيس مجلس السيادة.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، السفير محمد الشناوي، في تصريح صحفي إن المباحثات ناقشت تطورات الأوضاع الميدانية في السودان، والجهود الدولية والإقليمية الرامية لوقف الحرب وتحقيق الاستقرار في السودان.
وأضاف أن “اللقاء تناول أهمية الآلية الرباعية كمظلة للسعي لتسوية الأزمة السودانية، ووقف الحرب، وتحقيق الاستقرار المطلوب. حيث أعرب الجانبان عن التطلع لأن يسفر اجتماع الآلية الرباعية الذي سوف يعقد في واشنطن خلال شهر أكتوبر الجاري عن نتائج ملموسة بغية التوصل لوقف الحرب وتسوية الأزمة”.
وأكد السيسي ثوابت الموقف المصري تجاه السودان، مشدداً على دعم مصر الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ورفضها لأي محاولات من شأنها تهديد أمنه أو النيل من تماسكه الوطني أو تشكيل أي كيانات حكم موازية للحكومة السودانية الشرعية.
وكانت الآلية الرباعية التي تضم الولايات المتحدة الامريكية والسعودية والامارات ومصر، قد طرحت في سبتمبر الماضي خارطة طريق لوقف الحرب بالسودان واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.
وأمنت الرباعية خلال بيان وقتها على “سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ضرورية للسلام والاستقرار”. مبينة أن ما من حل عسكري للنزاع، والوضع الراهن يسبب معاناة ومخاطر غير مقبولة للسلام والأمن.
وطالبت جميع أطراف النزاع تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق في جميع أنحاء السودان وعبر جميع الطرق الضرورية، وحماية المدنيين وفقا للقانون الإنساني الدولي والتزاماتهم بموجب إعلان جدة، والامتناع عن الهجمات الجوية والبرية العشوائية على البنية التحتية المدنية. وأن مستقبل الحكم في السودان يعود للشعب السوداني ليقرره من خلال عملية انتقال شاملة وشفافة، لا يتحكم فيها أي طرف متحارب.
ودعت الرباعية إلى هدنة إنسانية أولية لمدة 3 أشهر، بهدف السماح بالدخول السريع للمساعدات الإنسانية إلى كافة أنحاء السودان، على أن تفضي فورا إلى وقف دائم لإطلاق النار. بعد ذلك، ينبغي إطلاق عملية انتقالية شاملة وشفافة – كما جاء في البيان – تُختتم في غضون 9 أشهر، لتحقيق تطلعات الشعب السوداني نحو تأسيس حكومة مدنية مستقلة، تتمتع بشرعية واسعة ومساءلة.

