الفاشر – دارفور24
قال مدنيون فرّوا من الفاشر بولاية شمال دارفور، الثلاثاء، إن المرضى داخل المنازل والمرافق الصحية في المدينة لا يزال مصيرهم مجهولًا.
وسيطرت قوات الدعم السريع، يوم السبت، على مقر الفرقة السادسة مشاة في الفاشر، بعد قتال استمر 18 شهرًا أحدث دمارًا هائلًا في المدينة.
وقال عدد من المدنيين الفارين من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور إلى إحدى البلدات المجاورة، عقب سيطرة الدعم السريع على المدينة، إن الأوضاع الإنسانية والصحية لجميع سكان الفاشر في غاية الخطورة.
وأكدوا وفاة العشرات من الجرحى والمرضى داخل المنازل والمراكز الطبية.
وذكر محمد أحمد موسى، وهو أحد الفارين الذين وصلوا إلى بلدة مليط الواقعة على بُعد 65 كيلومترًا شمال الفاشر، لـ”دارفور24″، أن عددًا من الجرحى والمرضى كانوا داخل المستشفى السعودي لحظة دخول قوات الدعم السريع حي الدرجة الأولى غرب المدينة.
وأوضح أن الكوادر الطبية والمرافقين فرّوا وتركوا المرضى في الغرف، دون معرفة مصيرهم حتى الآن.
وأشار إلى أن مقر الهلال الأحمر السوداني في حي الدرجة الأولى، خلف مبنى السلطة الانتقالية، تعرّض للاقتحام من قِبل مسلحين، أجبروا الطاقم الطبي على الصعود إلى سيارات قتالية واقتادوهم إلى جهة مجهولة.