الخرطوم: دارفور24

أعلن مجلس الأمن والدفاع بالسودان، اليوم الثلاثاء، عن ترحيبه بالجهود الدولية الخاصة بوقف الحرب بالسودان، مؤكداً تشكيل لجنة خاصة لتقديم رؤية السودان حول وصول المساعدات الإنسانية وإحلال السلام في البلاد.

وعقد مجلس الأمن والدفاع جلسة طارئة برئاسة قائد الجيش الفريق عبدالفتاح البرهان وجميع أعضاء مجلس السيادة، بجانب قادة الحركات المسلحة ورئيس الوزراء ووزير العدل، لمناقشة تطورات الأوضاع على ضوء خارطة الطريق المطروحة من الآلية الرباعية لوقف الحرب بالبلاد.

وقال وزير الدفاع الفريق حسن داؤود كبرون، في بيان إن الاجتماع ناقش الموقف السياسي والعسكري والإنساني والاستعداد للعمليات الجارية، كما تطرق للمبادرات المقدمة من بعض الدول والأصدقاء.

وأضاف أن “الاجتماع رحب بالجهود المخلصة التي تدعو لإنهاء معاناة السودانيين، وشكر الولايات الامريكية المتحدة ومستشار الرئيس ترامب، مسعد بوليس، على وجهوده المقدرة، مؤكداً الترحيب بأي جهود تنهي معاناة السودان”.

وتابع “تم تكليف لجنة لتقديم رؤية حكومة السودان حول تسهيل وصول المساعدات ودعم العمل الإنساني واستعادة الأمن والسلام في السودان”.

وكانت الآلية الرباعية التي تضم الولايات المتحدة الامريكية والسعودية والامارات ومصر، قد دعت وفدي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى مفاوضات في واشنطن بخصوص هدنة إنسانية لمدة صلاصة شهور.

وتأتي الهدنة المقترحة ضمن خارطة طريق طرحتها الآلية الرباعية في سبتمبر الماضي، طالبت فيها جميع أطراف النزاع تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق في جميع أنحاء السودان وعبر جميع الطرق الضرورية، وحماية المدنيين وفقا للقانون الإنساني الدولي والتزاماتهم بموجب إعلان جدة، والامتناع عن الهجمات الجوية والبرية العشوائية على البنية التحتية المدنية. وأن مستقبل الحكم في السودان يعود للشعب السوداني ليقرره من خلال عملية انتقال شاملة وشفافة، لا يتحكم فيها أي طرف متحارب.

ودعت الرباعية إلى هدنة إنسانية أولية لمدة 3 أشهر، بهدف السماح بالدخول السريع للمساعدات الإنسانية إلى كافة أنحاء السودان، على أن تفضي فورا إلى وقف دائم لإطلاق النار. بعد ذلك، ينبغي إطلاق عملية انتقالية شاملة وشفافة – كما جاء في البيان – تُختتم في غضون 9 أشهر، لتحقيق تطلعات الشعب السوداني نحو تأسيس حكومة مدنية مستقلة، تتمتع بشرعية واسعة ومساءلة.