نيالا – دارفور24

أفاد تجار محليون من مدينة نيالا، اليوم الأربعاء، بارتفاع أسعار السلع الغذائية على خلفية إغلاق معبر أدري الحدودي مع دولة تشاد ومنع خروج الشاحنات التجارية من مدينة الدبة بشمال السودان.

وكانت السلطات التشادية قد أغلقت معبر أدري الحدودي في خلال الأيام الماضية لأسباب غير واضحة حيث لا زال الاغلاق مستمرا لليوم السادس على التوالي.

وقال التاجر بالسوق الكبير في نيالا، عبدالعظيم إسماعيل، لـ”دارفور24″ إن أسعار السلع الغذائية سجلت ارتفاعًا كبيرًا خلال الأسبوع الحالي مقارنة بالأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن سعر جوال السكر ارتفاع إلى 200 الف بدلاً عن 174 الف الأسبوع الماضي وسعر جوال الدقيق 25 كلم ارتفع إلى 100 ألف بدلاً عن 75 الف وكرتونة الصابون النخلة من 76 ألف إلى 86 الف، فيما سجلت أسعار الأرز والعدس زيادة طفيفة من 105الف إلى 110 الف.

وارجع التاجر أبوبكر يحيى الذي تحدث لـ”دارفور24″ زيادة الأسعار إلى إغلاق معبر أدري الحدودي بجانب منع خروج الشاحنات التجارية المتجهة إلى إقليم دارفور من مدينة الدبة عقب سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، مشيرًا إلى ظهور بودار ندرة بعض أصناف السلع القادمة من الدبة كدقيق الخباز في أسواق نيالا.

في السياق شكى تجار في نيالا من ركود تشهدها الأسواق بسبب عزوف المواطنين عن الشراء على الرغم من توفر السلع بكل انواعها.

وذكروا أن تأرجح قيمة الجنية السوداني مقابل الفرنك التشادي، بالإضافة إلى الركود التي تشهدها الأسواق، وتعداد نوافذ الاستيراد أدى إلى خروج عدد من التجار من السوق وآخرون أعلنوا  افلاسهم.

وعقب اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم اتجه غالبية التجار في إقليم دارفور وأجزاء من كردفان في استيراد السلع الغذائية الغذائية والمواد البترولية من دولتي تشاد وجنوب السودان عبر معبري أدري والرقيبات.