الجنينة – دارفور24

شهدت مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور انسيابًا ملحوظًا في الحركة التجارية، عقب فتح معبر أدري الحدودي بين السودان وتشاد.

وسمحت السلطات التشادية في 10 نوفمبر الجاري بإعادة فتح معبر أدري، بعد إغلاقٍ استمر 12 يومًا.

وقال تجار لـ”دارفور24″، الأحد، إن إعادة فتح المعبر أدّت إلى تدفق السلع الغذائية والتجارية والوقود إلى الأسواق، وانخفاض أسعار عدد من السلع الأساسية.

وأفادوا بأن الحركة التجارية بين البلدين عادت إلى طبيعتها بعد فتح المعبر، مما ساهم في تنشيط السوق وتوفير السلع التي كانت تشهد نقصًا ملحوظًا خلال فترة الإغلاق.

وأوضح التجار أن دخول البضائع والمواد الغذائية إلى أسواق الجنينة عبر معبر أدري أدّى إلى انخفاض الأسعار، بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته أثناء إغلاق المعبر الحدودي، باعتباره المنفذ الرئيسي لواردات غرب دارفور من دول الجوار.

وسجل سعر الصرف تحسنًا للجنيه السوداني، حيث انخفض سعر الألف فرنك تشادي إلى 25 ألف جنيه سوداني، مقارنة بـ27 ألف جنيه خلال فترة الإغلاق، بحسب متعاملين في السوق تحدثوا لـ”دارفور24″.

وقال رئيس الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع في ولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، إن معبر أدري يمثل الرافد الأساسي لأسواق دارفور وكردفان، مشيرًا إلى أن إغلاقه أدى إلى شح في المواد الغذائية وارتفاع أسعارها.

وكشف كرشوم عن تشكيل لجنة مشتركة بين السودان وتشاد تضم 20 عضوًا لمعالجة القضايا المتعلقة بالحدود وضمان استقرار الحركة التجارية بين الجانبين.

ويُعدّ معبر أدري الحدودي الممرّ الرئيسي لدخول المواد الغذائية والسلع التجارية والمساعدات الإنسانية التي تقدّمها المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة إلى السودان.