الدبة – دارفور24
اتهم نازحون بمخيم العفاض قرب مدينة الدبة بالولاية الشمالية، السبت، تنفيذيين في محلية الدبة بالتلاعب في توزيع مواد إغاثية وخيام إيواء وتسريبها إلى الأسواق.
ويؤوي مخيم العفاض آلاف الأشخاص الذين فروا من منازلهم بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر الماضي.
وقال عدد من النازحين لـ “دارفور24” إن المنظمات الإنسانية والخيرين “أرسلوا كميات كبيرة من المساعدات للنازحين، بعضها عبر الهلال الأحمر السوداني، إلا أن جزءاً كبيراً من هذه المساعدات وجد طريقه إلى سوق الدبة من خلال السماسرة وكبار التجار عبر بعض التنفيذيين ونافذين في مفوضية العون الإنساني”.
وذكروا أن السلطات التنفيذية ظلت ترفض تدخل المنظمات في المخيم باستمرار بدعوى أنها الجهة المسؤولة عن النازحين.
وأشاروا إلى أن هناك منظمات كثيرة طالبت بالتدخل بشكل مباشر للإشراف على أنشطتها في المخيم، إلا أن المدير التنفيذي والضابط الإداري المسؤول عن المخيم وبعض العاملين في الأجهزة الأمنية ظلوا يرفضون، كما رفضوا للنازحين تكوين جسم خاص بهم للإشراف على إدارة المخيم.
وبيّن النازحون أن بعض المنظمات العاملة في المجال الإنساني، ومن بينها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، طالبت بالتدخل لتنفيذ بعض الأنشطة داخل المخيم بنفسها، لكن السلطات التنفيذية رفضت وألزمتها بتنفيذ هذه المشاريع عبر الهلال الأحمر السوداني.
وأوضحوا أن هناك مساعدات ضخمة تصل للنازحين من قبل الخيرين وبعض المنظمات، إلا أن السلطات التنفيذية ترفض توزيعها مباشرة على النازحين، وتقوم باستلامها لكنها لا تُوزَّع على المستفيدين.
وقال أحد الناشطين بالمخيم، فضل حجب اسمه لـ “دارفور24″، إن مواد إغاثية وخيام إيواء تابعة للمخيم تُباع الآن في سوق الدبة بأسعار مضاعفة بدلاً من توزيعها على النازحين.
واتهمت نازحة بالمخيم السلطات التنفيذية القائمة على أمر المخيم بتوزيع المساعدات على النازحين بشكل انتقائي.

