الجنينة – دارفور24

استأنفت شرطة الجمارك بولاية غرب دارفور عملها رسمياً، بعد توقف دام ثلاث سنوات، نتيجة الأحداث القبلية والعسكرية التي شهدتها الولاية منذ أبريل 2023، والتي أدت إلى تدمير وتخريب عدد كبير من المؤسسات الحكومية وتعطيل العمل بها.

وقال رئيس الإدارة المدنية المكلّف خليل دقرشو، في كلمة لدى افتتاح مقر شرطة الجمارك، إن استئناف عمل شرطة الجمارك يمثل حدثاً مهماً، لكون الولاية حدودية وتجاور دولة تشاد، ما يستدعي وجود رقابة جمركية فاعلة لحماية الاقتصاد وتنظيم حركة السلع.

وأشار إلى أهمية إنشاء وتفعيل محطات جمركية في مناطق فوربرنقا وكلبس وتندلتي، وبيضة، لما تمثله من نقاط عبور حيوية، مؤكداً أن الجمارك تُعد حامية الاقتصاد الوطني ودعامة أساسية لضبط الإيرادات ومكافحة التهريب.

وأكد دقرشو التزام حكومة الولاية بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة حتى تتمكن الشرطة من أداء دورها كاملاً، لافتاً إلى أن الشرطة تعمل في ظروف بالغة التعقيد في ظل التحديات الأمنية والخدمية التي تمر بها المنطقة.

وأضاف أن وزارة المالية، وفي إطار موازنة العام المالي 2026، خصصت قانون الجمارك وحددت من خلاله الرسوم المنظمة للعمل، بما يسهم في إعادة ترتيب النشاط الاقتصادي وتعزيز موارد الدولة.

من جانبه، أوضح مدير الشرطة الفيدرالية بغرب دارفور، العميد علي محمد زكريا، أن افتتاح شرطة الجمارك يأتي ضمن خطة الشرطة لتفعيل أقسامها واستعادة انتشارها المؤسسي، مشيراً إلى أهمية الدور الذي تضطلع به في مكافحة التهريب ومراقبة السلع الواردة إلى الولاية.

وأكد أن شرطة غرب دارفور ستعمل على القيام بواجبها كاملاً، مبيناً أن عناصر شرطة الجمارك قوة كافية وقادرة على الاضطلاع بمهامها في هذه المرحلة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني بالولاية.