نشرت
ولاية جنوب دارفور، عناصر من القوات الأمنية، من الشرطة و الأمن، في شوارع مدينة
نيالا
تحسبا
لتظاهرات مناوئة للقرارات الحكومية بزيادة أسعار المحروقات و الكهرباء.
وقال
شهود (دارفورنيوز) إن منطقة نيالا شرق شهدت صباح الاحد  إنتشار أمني كثيف لقوات الشرطة النجدة والدوريات
الامنية والاحتياطي المركزي.
بعد
اعلان الزيادات الأخيرة في مساء يوم الخميس الماضي ورفع الدعم عن المحروقات، زاد سعر جالون البنزين من ٣٢ جنيه ليصبح ٣٩ جنيه، واسطوانة الغاز من١٢٠ جنيه إلى 140جنيه
 ويعيش مواطني مدينة نيالا،منذ ثلاثة سنوات في حالة غلاء مستمر في أسعار المواد الغذائية حيث بلغ  سعر رطل السكر
٦ جنيه، وسعر قطعة الخبز الواحدة واحد جنيه، وكيلو اللحم العجالي ٥٠جنيه، والضان٦٥جنيه،
ورطل الزيت الطعام ١١جنيه، وملوة البصل ٣٠جنيه، وكيلو العدس ٢٥جنيه، والفول المصري
٢٢جنيه.
 ويعاني مواطني نيالا من تدهور حاد في  الخدمات الاساسية (صحة وتعليم) و إنقطاع كامل
للكهرباء والمياة في الولاية وخاصه احياء مدينة نيالا شمال (التضامن ،النهضة ،السلام،الثورة،المطار)حيث
بلغ سعر برميل المياة ١٥جنيه، ولاتتوفر الكهرباء الا بعد يوم  خلال الفترة المسائية من الساعة الخامسة مساءا حتي
السابعة صباحا في اليوم التالي.

وفق
برمجة ادارة التوزيع بمحطة توليد الكهرباء في نيالا، ورغم الظروف الصعبة التي يعيشها
المواطنين في دارفور الا ان مدينة نيالا تعتبر الاغلي والاكثر تكاليف في المعيشة و
السكن والخدمات الصحية، وعدم  استقرار في الاوضاع
الامنية رغم الانتشار الامني في مداخل و الطرقات الرئيسية في الولاية  ووجود الدوريات للقوات المشتركة المتجولة علي مدار اليوم
داخل المدينة،الا ان جرائم القتل و النهب والخطف لم تغيب ساعة.