نقطة عبور بين اثوبيا والسودان
الخرطوم: دارفور24: عززت الحكومة السودانية من وجودها
الامني علي الشريط الحدودي مع الجارة الشرقية اثيوبيا، وكثفت في الوقت نفسه من اجراءاتها
الامنية قبل ان تنشئ نقاط ارتكاز للمراقبة، بعد اسابيع من اعلان جهاز الامن والمخابرات
عن احباط عملية كبيرة لتهريب السلاح في ولاية القضارف الحدودية.
وبرر مسؤولون التكثيف النوعي للاجراءات الامنية ونشر
جنود علي الشريط الحدودي وأنشاء نقاط ارتكاز للمراقبة ، بتنفيذ خطة لـ”محاربة
عمليات التهريب والاتجار بالبشر ومكافحة المخدرات، و الجرائم العابرة للحدود كافة”.
وكان الجيشان السودانية والاثيوبي، اتفقا في ابريل الماضي
علي تبادل المعلومات وتشكيل “أطواف لمشتركة” لمراقبة الحدود والقضاءعلى التفلتات
“التي من شأنها تعكير صفو العلاقات الأخوية والأزلية بين الشعبين الشقيقين”.
وقال والي القضارف، ميرغني صالح، عقب لقائه وزير الداخلية
“الاربعاء” ان  الأوضاع الأمنية  في المنطقو مستقرة وهادئة ، من جهته اكد وزير الداخلية
حامد منان، حسب قناة الشروق، علي  خصوصية العلاقة
المتنامية بين السودان وإثيوبيا، التي عادت إلى وضعها الطبيعي بفضل روابط شعبي البلدين
التاريخية. وتوجت بحالة الاستقرار الأمني والتقارب السياسي، مما انعكس إيجاباً على
نقل العلاقة من خانة المواجهة إلى تبادل المنافع المشتركة.
وفي وقت سابق ذكر جهاز الأمن والمخابرات الوطني، انه
احبط ، عملية تهريب كميات كبيرة من الأسلحة وبنادق الكلاشنكوف والذخائر في ولاية القضارف.
وتمكن من إلقاء القبض على أحد المهربين وعدد من السيارات المستخدمة في عملية نقل وتهريب
الأسلحة.

وأكد مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني بولاية القضارف،
العميد أمن محمد الطيب، استعدادهم للقضاء على تهريب السلاح والتصدي للإتجار بالبشر
والجرائم التي تهدِّد الأمن القومي.