نيالا: دارفور24: تبدأ
يوم غدٍ الجمعة بمدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور حملة لاصحاح البيئة ومكافحة مرض الاسهالات
المائية اعلنت عنها لجنة حكومية طارئة تضم وزارة الصحة ومحليتي نيالا ونيالا شمال،
ووجدت الحملة- بحسب مسئولين بوزارة الصحة- تجاوباً من منظمات اممية واجنبية ووطنية
وقطاعات من مجتمع المدينة.
 واشارت اللجنة التي اوكلت لها مهمة نظافة مدينة نيالا- التي
انتشرت فيها الاسهالات المائية واصابت أكثر من (1500) من السكان- اشارت الى ان عدداً
من الجهات (حكومية وطوعية) اعلنت مساهمتها في الحملة بتوفير الآليات لنقل النفايات
خارج المدينة.
 وذكرت ان المنظمات الاممية والدولية تكفلت بتوفير (23) عربة لنقل النفايات،
بينما اعلنت القوات المسلحة عن توفير (عربتين) وآلية (لودر)، وجهاز الأمن الوطني
(5) عربات، واوضحت ان وزارة الصحة وفرت (1000) لتر من المبيدات لحملة الرش الضبابي
للمدينة.
في الاثناء استنفرت
الشرطة الشعبية والدفاع الشعبي عدد (400) شخص من منسوبيهما، وذكرت اللجنة المشتركة
انها استنفرت المرأة بالاحياء لتجهيز وجبات للمشاركين في الحملة، ووجهت الدعوة لسكان
المدينة بكل القطاعات للمساهمة الفاعلة في حملة النظافة.
واصدرت بلدية نيالا-
بناءً على مخرجات اجتماع مشترك ضم مع وزارة الصحة- قراراً باغلاق (6) آبار لمياه الشرب
لم يتلزم مالكوها بضوابط اضافة الكلور والمحافظة على نقاء المياه، وحذرت البلدية يوم
الثلاثاء مالكي آبار مياه الشرب من عدم الالتزام بالضوابط الصحية للمياه.
وقال معتمد
بلدية نيالا محمد العاجب ان نظافة مياه الشرب بمدينة نيالا كانت الحلقة الاضعف في مكافحة
الاسهالات المائية ما ادى الى اتساع دائرة انتشارها، لذلك جاء قرار اغلاق الآبار التي
لم يتلزم مالكوها بعملية كلورة المياه.

وتشهد ولاية جنوب دارفور
انتشاراً لمرض الاسهالات المائية بعدد من محلياتها ومعسكرات النازحين منذ يونيو الماضي
ما ادى الى اصابة أكثر من (1400) شخص ووفاة العشرات.