الخرطوم- دارفور24

اتفقت اللجنة المشتركة بين حركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي، وحزب المؤتمر السوداني برئاسة عمر الدقير، على حزمة من الأجندة في مقدمتها وضع تصور مشترك لكيفية الدفع بعملية السلام، وإنهاء معاناة المواطنين خاصة في مناطق الحروب والنزاعات.

وأكّدت في بيان ممهور بتوقيع مساعد رئيس الحركة أبو عبيدة الخليفة، ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني مستور أحمد محمد، أن السلام يشكل العتبة الأساسية لإنجاح الفترة الإنتقالية وتحقيق الإستقرار والتحول الديمقراطي المنشود.

وقال مستور والخليفة، في البيان الذي وصل دارفور24، إن قرار اللجنة جاء إستشعاراً للمسؤولية التاريخية بضرورة الحفاظ على الثورة وحماية مكتسباتها وتطويراً لجبهات العمل المشترك بين قوى الثورة المختلفة وتذليل العقبات التي حالت دون وحدتها، مع تعزيز التنسيق وتقوية الآليات المشتركة لضمان تنفيذ توجيهات قيادة التنظيمين بخصوص القضايا والمسارات المختلفة لمواجهة تحديات الراهن السياسي.

وبحث رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك، مع مناوي، منتصف الأسبوع الماضي، مجريات عملية السلام في السودان، حيث أكّد مناوي، خلال الاتصال الهاتفي، موقف حركته الثابت من ضرورة الوصول إلى سلام حقيقي ومستدام يخاطب جذور الازمة ويسكت صوت البندقية الى الأبد.

وهاتف حمدوك، أيضاً رئيس الجبهة الثورية السودانية د. الهادي إدريس، الخميس الماضي، وبحث معه العديد من القضايا المتعلقة بقضية السلام وكيفية تذليل كافة العقبات أمام التوصل لسلام عادل وشامل ودايم في السودان.

وأكد الهادي، حرص الجبهة الثورية على ضرورة الوصول إلى سلام شامل يضع حداً للاحتراب ويعالج جذور الأزمات ويعزز الأمن والاستقرار.

بدوره، أكد حمدوك، حرصه على تحقيق السلام العادل في السودان كأولوية قصوى لحكومة الفترة الانتقالية، معلناً عزمه على القيام بمباحثات مباشرة فور انتهاء الجايحة الحالية.

واتفق الطرفان على مواصلة المشاورات في كافة القضايا ذات الصلة بشكل متواصل.