الفاشر- دارفور24
كشف مصدر عسكري رفيع لدارفور24 عن نذر انفجار وشيك داخل قوات حماية المدنيين في دارفور، بعد شهر ونصف من تخريج 2000 جندي من قوات حماية المدنيين بولاية شمال دارفور والتي نصت عليهآ اتفاقية “جوبا” سلام السودان.

 

وقال مصدر عسكري رفيع بالفرقة السادسة مشاه ومقرب من تدريب القوات التي تم تخريجها بمنطقة “جريد السيل” مؤخراً، أن هناك تذمر واضح داخل الخريجين بسبب الالتزامات المالية، وأشار المصدر بأن القوات طالبت بدفع 500 ألف جنيه للجندي، أو 100 مليار جنيه ل(2000) جندي لتوفيق أوضاعهم قبل الدخول في أي إلتزام يخص حماية المدنيين في دارفور.

 

وذكر المصدر بان القوات ابلغوه رسمياً بأن والي شمال دارفور على علم باستحقاقات الجنود وبالدولار.
كما كشف المصدر عن رفض غالبية العناصر للانضمام للقوات المسلحة، وهم يطالبون بالانضمام للدعم السريع وجهاز الأمن والاستخبارات، وهذا ما ينذر بأزمة جديدة، وأضاف بأن القوات يستندون في دفوعاتهم على نصوص الأتفاق.

 

من ناحية أخرى كشف مصدر قيادي داخل قوات حماية المدنيين، عن تقاعس وزارة مالية ولاية شمال دارفور عن الايفاء بإلتزام مالي تبرع به والي الولاية لخمسة جندي من قوات الحماية بالتزامن مع تخريجهم كحوافز، في الوقت الذي نفت حكومة ولاية شمال دارفور التزامها باي حوافز مالية لقوات حماية المدنيين في دارفور، وقال مسئول الأمن بامانة الحكومة فرح أبكر لدارفور24 بان الوالي لم يلتزم بأي استحقاق مالي لقوات حماية المدنيين في دارفور.

 

ونصت اتفاقية جوبا للسلام على تشكيل قوة مشتركة من حركات الكفاح المسلح والقوات النظامية قوامها 16 ألف جندي، لكن رغم مضي نحو عامين من التوقيع على الاتفاق تم حتى الآن تدريب وتخريج ألفي جندي من قوات الحركات ولم يتم تشكيل القوة المشتركة لنشرها في أرجاء دارفور لتقوم بمهام حماية المدنيين.

 

بينما تشهد مناطق متفرقة بولاية شمال دارفور منذ أكثر من شهر انفلاتاً أمنياً غير مسبوق، إلى جانب شكاوي المزارعين من عدم إلتزام السلطات بتعهداتها بحماية الموسم الزراعي.

 

وتلقت دارفور24 مطلع هذا الاسبوع شكاوى من سكان أحد أحياء مدينة الفاشر من تواجد قوات حماية المدنيين في ثكنة عسكرية وسط الحي، حيث خصصت حكومة الولاية مقر “دار الارقم” الذي يتوسط حي الدرجة الأولى للجنود، الأمر الذي سبب ازعاجاً لسكان الحي.