الإثنين, سبتمبر 26, 2022
أخبارحوارات

التوافق الوطني: إلغاء اتفاق جوبا يعني الحرب داخل المدن

حوار- دارفور24
هددت قوى الحرية والتغيير- التوافق الوطني- بالعودة إلى الحرب مرة أخرى حال تم تعطيل اتفاقية جوبا أو إلغائها.

 

وقال الناطق الرسمي باسم التحالف السُّوداني- أحد أجسام التوافق الوطني- حذيفة البلول في حوار أجرته معه دارفور24 إنّ اتفاق جوبا الهدف منه وقف الحرب والغائه يعني العودة إليها مجدداً، ولكنها ستندلع هذه المرة من داخل المدن وليس في الأطراف، وأضاف: لدينا قوات مرتكزة في كافة أنحاء السودان.

 

وأشار إلى أن ماتم تنفيذه من بنود اتفاقية جوبا “3%” فقط أما بقية الملفات المتعلقة بالنازحين واللاجئين وتعويض الضحايا والدمج والتسريح لم تر النور حتى الآن.

 

وقال “البلول” إنّ عدم التزام الحكومة بتنفيذ بند الترتيبات الأمنية وغياب الإرادة السياسية وما تشهده الساحة السياسية من صراعات تسبب في عدم تنفيذ جزء كبير من الإتفاقية رغم أنها حظيت باهتمام دولي كبير.

 

وكشف “البلول” عن عقد التوافق الوطني عُدة لقاءات مع حزبي الأمة القومي والمؤتمر السوداني، في محاولة لإيجاد مخرج للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

 

مشيراً إلى وجود أطراف داخل الحرية والتغيير- المركزي- رفضت تماماً مجرد الجلوس معهم في “طاولة” واحدة كحزب البعث العربي الاشتراكي وقيادات حزبية- لم يُسمها- قال إنها تقود قوى “ظلامية” وخيارات عدمية ستؤدي في نهاية الأمر إلى سيطرة العساكر على الحكم “ولن يكون هناك وطن للتنازع عليه”.

 

وانسحبت قوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي- مؤخراً من اجتماع الآلية الرباعية رفضاً لوجود عدد من قيادات التوافق الوطني.

 

فشل البرهان

وقال “البلول” ان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي عبد الفتاح البرهان فشل في تنفيذ قرارات 25 أكتوبر، ومن ضمنها تشكيل حكومة مدنية من الكفاءات المستقلة ما تسبب في تفاقم الأزمة السودانية اليوم.

 

واتهم الحرية والتغيير- المركزي- بإبرام اتفاق “تحت الطربيزة” مع المكون العسكري آنذاك لطي جريمة فض اعتصام القيادة العامة والمساومة فيها.

 

مقاومة عودة المجلس المركزي للحكم

وقال إنّ التوافق الوطني تُتابع ما يحدث مؤخراً من سعي حثيث بغرض إعادة الحرية والتغيير المركزية للحكم مرة أخرى، وشددّ على أنهم سيقامون هذه الخطوة بشتى السُبل ولن يقبلوا ب”الاستهبال السياسي” حد تعبيره.

وتابع: أي خطوة لإعادة المجلس المركزي للحكم مجدداً بدعم من “حميدتي” أو غيره سنتصدى لها.

اترك تعليقاً