زالنجي- دارفور24

قال أحد الشباب الذين أوقفتهم سلطات وسط دارفور بتهمة الردة عن الدين الإسلامي انهم تعرضوا لتعذيب بدني داخل حراسات الشرطة لمدة ثلاثة أيام.

 

وقال احد الموقوفين محمد هرون عبد الجبار لدارفور24 إن رجال الشرطة اجبروا المتهم “مرتضى إسماعيل” على نزع ملابسه وانهالوا عليه ضرباً امام بقية المتهمين طيلة ليلة القبض عليهم.

 

وأضاف: بعد نقلنا الى سجن زالنجي تعرضنا جميعاً الى تعذيب جسدي حتى لحظة اطلاق سراحنا بالضمانة العادية، بعد ثمانة أيام، واردف: خلال هذه الأيام وجهت لنا اساءات ولوالداتنا ووصفونا بالكفار.

 

ويدافع الشباب عن أنفسهم بأنهم غير مرتدين عن الدين الاسلامي وأنما المسيحية ديانة أمهاتهم وديانتهم بالفطرة.

 

وفتحت شرطة زالنجي بلاغاً بالرقم 1356 تحت 126من القانون الجنائي في مواجهة 9 شاب بتهمة الردة عن الدين الإسلامي، وألقت القبض على أربعة منهم داخل كنيسة بحي الاستاد، وصادرت من الكنيسة كتب مقدسة ومكبرات صوت ولا تزال تلاحق الخمسة الآخرين.