دخل لاجئو معسكر “كريو” بمحلية العرب بشرق دارفور مع المنظمات التي تعمل في توزيع المواد الغذائية في أزمة، حيث رفض اللاجيئون إستلام مبالغ نقدية تعادل قيمة المواد العينية التي كانت تُوزع بواسطة المنظمات، بينما وافق اللاجئون بمعسكري “النمر والفردوس” على استلام الحصة نقداً.

وكانت المنظمات توزع على اللاجئين كميات من المواد العينية لمقابلة احتياجاتهم الشهرية من الأكل لكنها قررت استبدال المواد بالكاش وعلى اللاجئين شراء المواد من السوق، الشئ الذي رفضه بعض اللاجئون وامتنعوا عن صرف مستحقات هذا الشهر.

وقال أحد اللاجئين بول دينج لـ “دارفور 24” إن لاجئي معسكر “كريو” رفضوا استلام المبلغ النظير للمواد الغذائية التي كانت تقدم في شكل مواد عينية (عدس، ذرة وزيت).

وأوضح أن إرتفاع الأسعار في السوق السوداء جعل المبلغ المخصص وهو 950 جنيه لكل أسرة لا يشتري احتياجات الأسرة الشهرية. وطالب اللاجئون المنظمات بإيقاف توزيع الكاش والعودة الى نظام المواد الغذائية.

وقالت المنظمات إن ما دفعها لاستبدال المواد بالنقود هو إرتفاع تكلفة ترحيل المواد من الضعين والى المحليات التي فيها المعسكرات لذلك تفضل إرسال المبالغ بدلاً عن المواد.