الضعين:دارفور24
عبر والي ولاية شرق دار فور  في أجتماع ضم قيادات أمنية و عسكرية الخميس عن عدم رضائه من حملة جمع السلاح بالإقليم التي أطلقتها الحكومة المركزية في الخرطوم شهر أغسطس الماضي.
 وقال والي الولاية أنس عمر  في إجتماع  عقد مساء الخميس بمقر  الحكومة بالضعين، إنه غير راض عن سير عملية جمع السلاح بالولاية، وأشار في  الإجتماع الذي ضم  أعضاء لجنة جمع السلاح و قادة مؤسسات شبه عسكرية (الشرطة الشعبية والدفاع الشعبي) أن كمية الأسلحة التي جمعت منذ انطلاق الحملة ضيئلة حال مقارنتها مع أعداد  السلاح في أيدي المواطنين.
  وأشاد الوالي بثلاث محليات -ولكن  لم يسمها من ضمن تسع محليات قال ان جمع السلاح فيها معقول الي حد ما وطالب معتمدي المحليات ببذل مزيد من الجهد من أجل جمع السلاح .
و أمهل الوالي المعتمدين مدة سبعة أيام ، لزيادة أعداد السلاح المجموع.
 وأبلغ مصدر دارفور24 ان عدد السلاح المجموع لا يتجاوز الـ3000قطعة لكن مظاهر التسليح  إختفت ،  منذ بداية تطبيق قرار جمع السلاح والعربات ذات الدفع الرباعي وبحسب أحد قيادات قبيلة الزريقات تحدث للصحيفة وفضل حجب هويته إن السلاح تم طمرة داخل الأرض في أماكن بعيدة عن حركة المواطنين، واستعبد ان تجد الحكومة طريقا للسلاح.
 وقدرت مفوضية الدمج والتسريح بشرق دارفور  أعداد الأسلحة في أيدي المواطنين بمليون قطعة سلاح موزعة على القبائل بالولاية.