الخرطوم ــ دارفور 24

علم (دارفور 24) بأن السلطات النيجرية قامت بترحيل أكثر من 360 معدناً سودانياً من صحراء النيجر ومدينتي “أغادير والعاصمة نيامي”، إلى معسكر على الحدود الليبية التشادية بعد تجريدهم من ممتلكاتهم.

وكانت السلطات النيجيرية أمهلت السودانيين ثلاثة أيام لمغادرة أراضيها فيما تفاجأ السودانيون بحملات المداهمة من قبل الجنود النيجريين حيث تم تقيدهم وترحيلهم إلى معسكر “مادمة” الصحراوية.

فيما وصل المرحلين أمس الأول إلى معسكر “مادمة” الصحراوية التي تقع شمالي النيجر مع الحدود التشادية الليبية،   وسط معاناة بالغة جراء إنعدام الماء والغذاء.

وأبلغ شهود عيان (دارفور 24) أن حكومة النيجر قامت بترحيل أكثر من 360 من المعدنين التقليدين السودانين في صحراء النيجرية خلال الأسبوع الماضي بعد نهب ممتلكاتهم من أموال وبضائع، بجانب الذهب فضلاً عن تسعة سيارات من قبل الجنود النيجريين الذين قاموا باجراء طردهم بمدينتي “أغادير” والعاصمة “نيامي”.

وأوضحت المصادر أن القوة التي رحلت السودانيين أبلغتهم بالذهاب إلى “تشاد او ليبيا” دون التوجد في “النيجر”، رغم أن المرحلين ليسوا تشاديين او ليبين. 

وأضافت “إنهم سودانين” لافتاً إلى معانتهم جراء نقص الغذاء، قائلاً “إنهم يتناولون خمس حبات بلح كل ستة ساعات كغذاء” مناشداً الجهات الانسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ هؤلاء.

وأبلغ شقيق أحد المرحلين(دارفور 24) بأن شقيقه الأصغر ضمن المرحلين إلى معسكر “مادمة” الصحراوية بالنيجر، مشيراً إلى تحويلهم بعض الأموال لشقيقه بغيه انقاذ حياته.

وأكد أن المرحلين سودانين وأن بعضهم تجار والآخرين معدنين عن الذهب كانوا قد دخلوا النيجر بطريقة رسمية، قائلاً إن المرحلين تم إنزالهم على بعد كيلو من معسكر “مادمة”

وأوضح أن معسكر “مادمة” يقع شرق النيجر ويبعد 20 كيلو عن الحدود الغربية الليبية، وتتواجد فيه القوات المشتركة لمحاربة الإرهاب، وهي قوات نيجرية وفرنسية وتشادية فضلا ًعن أخرى امريكية وبريطانية”.

ويشير (دارفور 24) إلى أن السلطات النيجرية سبق وقامت في العام الماضي بطرد الآلأف من السودانين المنقبين عن الذهب بالصحراء النيجرية بعد تجريدهم من كل ممتلكاتهم.

كما شهدت منطقة مثلت “كوري” الصحراوية المتاخمة لتشاد مقتل وجرح العشرات من السودانين خلال العام الماضي من قبل مسلحين مجهولين.