ألزمت الأجهزة الأمنية بمدينة الفردوس أصحاب المخابز ببيع قطعة الخبز بـ 2 جنيه ونصف، بعد أن تعهدت بتوفير الدقيق المدعوم، فيما رفضت بعض الأفران العمل بالتسعيرة الجديدة وتوقفت عن العمل بحجة أن العمل غير مربح.

ووصل سعر قطعة الخبز الواحدة في مدينة الفردوس إلى 5 جنيهات منذ أكثر من شهرين قبل ان تتدخل الأجهزة الأمنية لتخفيض الأسعار إلى جنيهين.

وقال المواطن الزين قاسم لـ “دارفور 24” إن بيع الرغيفة الواحدة بخمسة جنيهات فيه استغلال للمواطن وربح فاحش، مضيفاً “عندما يُباع الرغيف بخمسة جنيهات يصل ربح جوال الدقيق الواحد أكثر من 1500 لذلك ترفض المخابز العمل بالدقيقة المدعوم”.

وتدخلت الأجهزة الأمنية بإلزام المخابز ببيع قطعة الرغيف بـ 2 جنيه ونصف، وتعهدت بتوفير الدقيق المدعوم بيد أن بعض المخابز رفضت استلام الدقيق وتوقفت عن العمل.

وأوضح المواطن الزين أن إصرار أصحاب المخابز على رفض استلام الدقيق المدعوم والعمل بالدقيق من السوق السوداء يكشف سؤ نية أصحاب المخابز باستغلال موجة الغلاء ورفع أسعار الخبز.

وأكد توقف أغلب المخابز عن العمل ما عدا ثلاثة مخابز وافق أصحابها باستلام الدقيق وتخفيض الأسعار.