قالت البعثة المشتركة للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور(اليوناميد) انها استكملت إغلاق وتسليم مقررئاسة قطاعها في الضعين الى السلطات الحكومية بشرق دارفور.

وذكرت انها تلقت تعهداً من حكومة ولاية شرق دارفور بان مقر رئاسة القطاع السابق والأصول الأخرى ذات الصلة سيتم إستخدامها كتوسعة لجامعة الضعين فيما سيتم إستخدام مشفى المستوى الأول بالمعسكر التابع للبعثة كمركز صحي يوفر خدمات صحية في مجال النساء والتوليد، وذلك تماشياً مع توكيد “اليوناميد” على أهمية أن تستخدم منشآتها السابقة للأغراض المدنية

ووقع على مستندات التسليم التي تضمنت تفاهماً حول الإستخدام المستقبلي للمباني بالإضافة الى قائمة حصرية للأصول والمنقولات، كل من السيد “لانديغ باجي” رئيس مكتب القطاع الشرقي نيابة عن البعثة فيما وقع السيد مدير عام مكتب الوالي “إسماعيل ادم عبد الله” نيابة عن الولاية. كما وقع على المستندات كشهود ممثلو المؤسسات المستفيدة، وهم السيد علي إبراهيم آدم، مدير الخدمات الصحية والتنمية الاجتماعية بالولاية والبروفسير محمد علي الحاج علوبة، مدير جامعة الضعين بالإضافة الى ممثلي المجتمع من الدوائر الرئيسة.

وفي كلمته، أكد السيد لوك مهلابا، رئيس موظفي اليوناميد ممثلاً لادارة البعثة، على ضرورة الوفاء بالالتزام في إستخدام تلك المنشآت للإغراض المدنية إضافة الى اشراك المجتمع وضمان الشفافية أثناء عملية النقل.

وقال السيد مهلابا في هذا الصدد:” إستعداداً لتسليم مرافق اليوناميد للحكومة المُضيفة، فقد قامت البعثة بمشاورات مكثفة مع حكومة السودان والحكومات الولائية وممثلين من الجتمع المدني حيث وافق الجميع والتزمت الحكومة كذلك بمبدأ إستخدام جميع هذه المنشآت للأغراض المدنية” وفضلاً عن كون المباني جاهزة على الأرض، فمعظمها مجهز بالأثات ومكيفات الهواء وشملت المواد المسلمة سيارات ومنشأة لمعالجة المياه ومولدات طاقة.

واضاف السيد مهلابا: تتطلع البعثة الى أن تتولى كل من جامعة الضعين ووزارة الصحة هذه المرافق وإستخدامها في وقت مبكر كي يتثنى لمجتمعات شرق دارفور جني ثمار هذه الأصول”

 

يذكر أن هذه أول رئاسة قطاع يتم أغلاقها وتسليمها وفقاً للمرحلة الثانية من عملية تقليص البعثة الجارية الآن بموجب تفويض مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2429 الصادر في يوليو2018