أثارت مشاركة أعضاء مجلس السيادة الإنتقالي من المدنيين، في تدشين القوافل الصحية التي سيّرتها قوات (الدعم السريع)، الخميس، إلى ولايات سنار والنيل الأزرق وكسلا، ضجة وغضب واسع.

وكانت قوات (الدعم السريع)، قد سيّرت صباح الخميس الماضي، من ساحة الحرية بالخرطوم، قوافل صحية لولايات سنار والنيل الأزرق وكسلا التي انتشرت فيها الحميات والأوبئة بشكلٍ خاص ولايات البلاد الشرقية، مخلفةً عدداً من الوفيات.

واستنكر مدونون مشاركة المكون المدني بمجلس السيادة في التدشين، وقيام قوات الدعم السريع بهذه العملية، حيث أجمع كثيرون بأن تسيير القوافل الصحية ليس من اختصاص (الدعم السريع)، باعتباره من مهام وزارة الصحة.

ويرى كثيرون أن قوات الدعم السريع، تُريد تحسين صورتها شعبيا بتسيير القوافل وتوزيع السلع الغذائية، بينما يرى نشطاء حقوقيون  أنها محاولة لتحسين صورة قائدها الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بـ(حميدتي) لخوض الإنتخابات التي تلي الفترة الإنتقالية.

وكان تجمع تجمع المهنيين السودانيين، انتقد مشاركة ممثلي قوى الحرية والتغيير، في التدشين، واصفاً مشاركتهم بـ(غير الموفقة).

وقال التجمع في بيان، اطلعت عليه (دارفور 24)، «إن المدنيين في مجلس السيادة عليهم أن يعملوا على تعزيز مبدأ وثقافة فصل السلطات، لا مُباركة التجاوزات وسياسة ملء الفراغ كيفما كان، غني عن القول أن قضية الصحة برمتها ليست من اختصاص مجلس السيادة».