غادر وزيرا الخارجية والرى والموارد المائية، أسماء محمد عبد الله، والبروفيسور ياسر عباس، اليوم الإثنين إلى واشنطن، على رأس وفد فني، لحضور اجتماعات بشأن سد النهضة الأثيوبي.

وتبدأ الاجتماعات بعد غد الأربعاء بمشاركة وزراء الري والمياه والخارجية من مصر واثيوبيا وممثلين من الخزانة الأمريكية والبنك الدولي كمراقبين.

وتبحث الاجتماعات التي تستمر لمدة يومين بعض النقاط الفنية والقانونية العالقة، ومن المنتظر أن توقع الأطراف بالأحرف الأولى على  مسودة اتفاق في حال تجاوز القضايا العالقة المتبقية.

وكانت الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في نهاية يناير الماضي بواشنطن أحدثت اختراقا في مفاوضات سد النهضة، من خلال الاتفاق على جدولة خطة للملء الممرحل لبحيرة السد، وآلية لملء بحيرة السد خلال فترة الجفاف والجفاف الممتد والفترات الممتدة للسنوات الجافة، وآلية للتشغيل السنوي وعلى المدى الطويل للسد خلال فترة الجفاف، بجانب الاتفاق على آلية لمراقبة تنفيذ الاتفاقية بما فيها الملء والتشغيل وحل الخلافات.

كما تم الاتفاق على معالجة مسائل التشغيل الآمن للسد واستكمال الدراسات المتبقية حول التأثيرات البيئية والاجتماعية للسد.

وأوضحت وزارة الري والموارد المائية بالسودان في تعميم صحفي أن الفرق القانونية من الدول الثلاث والمراقبين ظلت مواصلة أعمالها للاتفاقية في شكلها النهائي.