أعلن الناطق الرسمي بإسم الحكومة الانتقالية السودانية فيصل محمد صالح، أن مجلس الوزراء اتخذ إجراءات وخطط أمنية جديدة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة الشخصيات القيادية.

وكشف عن احتجاز عدد من المواطنين والأجانب للاشتباه بتورطهم في محاولة إغتيال رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك.

واستهدف صباح أمس الأول “الاثنين”، موكب حمدك، عند منطقة كافوري بمحلية بحري في العاصمة السودانية الخرطوم، أثناء توجه رئيس الوزراء من منزله إلى مقر عمله في “المجلس”، ولم ينتج عنه إصابة عدا إصابة طفيفة لأحد أفراد “التشريفية” الذي كان يقود دراجة بخارية.

وقال صالح، عقب إجتماع لمجلس الوزراء ظهر اليوم “الأربعاء”، إن فريق الخبراء الأميركي وصل الخرطوم وسينضم لفريق التحقيق الوطني للشروع في كشف ملابسات محاولة الاغتيال.